خدمة
جريدة الفجر | 17
أوت 2009
تواصل ''الفجر''
تحقيقها ''من
الشهيد ومن
الخائن؟''
وتكشف المزيد
من المعلومات
عن الخيانة
العظمى
والتحايل،
وتقدم للقراء
الأدلة
الدامغة على
خيانة مقدم بن
سليمان، والد
مدير ''النهار''
وإذا كانت
اللغة
الفرنسية
استعملت
عبارة ''أسود
على أبيض''
للتدليل على
قوة الحجة
والدليل فإن
''الفجر'' تقدم
الدليل
بالصورة
الفوتوغرافية
وبالألوان..
لحظة تاريخية
ثبتتها آلة
تصوير الملازم
فرانسوا
ميير، قائد
كومندوس
المطاردة
''غريفون'' وهو
الذي جند دوار
عين العراك في
بداية .1960 ويظهر
في الصورة
بوضوح مقدم بن
سليمان وخائن
آخر اسمه كناح
الشيخ من بركة،
قتله
المجاهدون
سنة 1960
بالرقاصة،
دائرة الرقاصة،
ولاية البيض.
ونظرا
لحساسية
الموضوع وخطورته،
ولأن عددا
كبيرا من
هؤلاء الخونة
والمجرمين
لايزالون على
قيد الحياة
ارتأت "الفجر"
عدم نشر أسماء
الخونة على
الصور عدا مقدام
بن سليمان
الذي يملك
شهادة عضوية
في جيش التحرير.
الخائن
المجرم مقدم
بن سليمان
بالوثائق
الوثيقة
الدامغة لا
يمكن أن تكون
كتابة مزوّرة
ومركّبة
بجهاز
السكانير يكذب
بها أصحابها
على الله
والشعب
ليطعنوا في
شهداء رموز
الثورة،
مدعين أن
وزارة الدفاع
الفرنسية أكدت
بوثيقتها
التي بعثت
بها
لجريدة "النهار"
أن الشهيد
الوطني
والمحافظ
السياسي لجيش
وجبهة
التحرير
بالمنطقة
الثالثة من
الولاية
الرابعة
بوجمعة محمد.
الصورة
الفوتوغرافية
تبقى وثيقة لا
يمكن
تكذيبها لان
الصورة
الفوتوغرافية التي
اخترعها منذ 1840
نيسيفور
نييبس تثبت
جزءا من
الزمن، ولأن
تحقيقنا "من
الشهيد ومن
الخائن؟" ما
زال متواصلا،
ولا يتعلق
الأمر فقط
بالخائن
المرتد
المجرم مقدم
بن سليمان، الذي
انضم
للاستعمار
بعين العراك
بداية سنة 1960 مع
مجموعة من
أشباهه، كان
على رأسهم
خائن ارتد رغم
أنه كان مسؤول
المنظمة
المدنية لجيش
التحرير اسمه بن
صدوق الميلود.
اوبترون
منتصر
مثلما أكدنا
في تحقيقنا
المنشور يوم
3اوت 2009
فان مقدم بن
سليمان
وأمثاله من الخونة
ارتكبوا
جرائم في حق
المجاهدين
والشعب
بعملهم في
"كوموندوس
غريفون"
الذي أشرف
عليه الملازم
فرانسوا
ميير
وهو ضابط
تخرج من مدرسة
"سان سير"
العسكرية
بفرنسا،
والتحق بمدرسة
سكيكدة
لتدريب
الضباط على ما
أسموه الحرب
"الثورية"
وتقنيات
التعذيب التي
أسسها
الكولونيل
السفاح
"موريس بيجار".
وكان
الملازم
فرانسوا ميير
التحق ببيجار
في سعيدة سنة 1959
وأسس بداية
سنة 1960
"كوموندوس
غريفون"، متكوّن
من مقدم
وأصحابه
المرتدين
وبعض الفرنسيين،
وتم حل
"الكومندوس
غريفون" الذي
أسسه ميير
بعين العراك
جيري فيل
البيض بعد
جوان 1961
بعد فتح
المفاوضات مع
جبهة التحرير
وفشل انقلاب
الجنرالات
الأربعة (سالان،
جوهو، زيلير،
وشال).
وشهد حركيان
لا يزالون على
قيد الحياة أن
مقدم بن
سليمان لم
يتوقف معهم
عند حل الكومندو
الحركة بل ذهب
لابسا الزي
العسكري في 1961 وبعد
التحقيق
التوثيقي
عرفنا أن
"الكومندوس
غريفون" تم
إعادة تشكيله
لكن من
المتطوعين.
وعن جرائم
كومندوس
غريفون الذي
كان يعمل مع كومندوس
جورج الدموي
المعروف
بالولاية الخامسة
المنطقة
الثالثة انظر
تحقيقنا "من
الخائن ومن
الشهيد؟".
في الصورة،
وهي وثيقة
دامغة، يظهر
وجهان بوضوح
على اليمين
وفي السطح،
الأول مقدم بن
سليمان
بالقشابية
وقبعة بيجار
يحمل عدة
قنابل يدوية
عندما كان
يطارد
المجاهدين
بالتنسيق مع القوات
الفرنسية
وفرقة السبايحية
رقم 23 التي
يتبعها
كومندوس
غريفون.
الخائن الذي
يظهر في السطح
الخلفي من
الصورة اسمه
كناح الشيخ بن
بركة وقد قتله
المجاهدون في
عملية سنة 1960
بالرقاصة في
ولاية البيض
الصور
الملونة
التقطها قائد
الكومندو
فرونسوا ميير
الذي أنقض
العديد من
الخونة
بنقلهم إلى
فرنسا في جوان
وجويلية 1962.
(انظر
التحقيق).
كما يظهر على
الصورة ثانية
لكومندوس
فرانسوا ميير
في كتابه "من
أجل شرف
الحركي من 1958
إلى يومنا
هذا" أمام جهاز
الإرسال
الخائن المدعو
جديدي محمد بن
طاهر
يبدو أنه يقيم
اليوم في بني
ونيف. أما
باقي الصور
فان التحقيق
متواصل
بالمحرة
الدغيمة
والبيض
للتعرف على
الوجوه.
صورة بن مقدم
المنشورة في
كتاب "حرب
الجزائر" كتب
تحتها صورة
لكومندوس
المطاردة رقم
133
"غريفون"
عمليات
بالجنوب
الوهراني من
إمضاء
الجنرال
فرانسوا
ميير.
وتعرفنا على
الصورة عن
طريق
مقارنتها
بصورة مقدم بن
سليمان في
وثيقة
التسريح من
الجيش حيث أكد
لنا مختص في
علم الملامح
أن الصورتان
لنفس الشخص رغم
فارق عشرة
سنوات.
ولم نكتف
بتقييم
المختص في علم
الملامح وأخذنا
الصور إلى بلديات
المحرة
والدغيمة
والبيض
وتعرف على
الصورة
المجاهدين الحقيقيين
من عرش أولاد
عبد الكريم وكذا
الحركى الذين
لا يزالون على
قيد الحياة
وكانوا مع
مقدم. كما
تعرف
المجاهدون على
الخائن
الثاني الذي
قتلوه
بالرقاصة وهو
كناح الشيخ بن
بركة.
بعد ثبات
الصورة تتأكد
الآية
الكريمة
"ويمكرون
ويمكر الله
والله خير
الماكرين"
مقدم بن
سليمان خائن
ومجرم يحمل
اليوم شهادة
حقيقية تشهد
له بالعضوية
في جيش
التحرير وأمضى
حق الرد الذي
نشرناه على
صفحات "الفجر"
بتوقيع
مقدم بن
سليمان عضو
جيش التحرير
الوطني وعضو
الجيش الوطني
الشعبي وعضو المنظمة
الوطنية
للمجاهدين.
اليوم بعد
انقشاع
الحقيقة
بالصورة على
السلطات
الجزائرية أن
تسحب شهادة
عضوية بن
سليمان مقدم
في جيش
التحرير وتحاسب
المزوّرين من
المسؤولين
الذين مكّنوه
منها بشهادة
الزور. كما
مكّنوا
الكثير من
الخبثاء
الذين
يتبجحون
اليوم
بشهادات
مجاهدين وهو
ما يشكل خيانة
لشهداء
الجزائر
الأبرار.