احتياطات
الصرف تقترب
من 150 مليار
دولار
كشف
أمس، محافظ
بنك الجزائر،
في لقائه مع
مسيري البنوك
والمؤسسات
المالية
المنظم بمقر
البنك، لعرض
التقرير
النهائي
للسداسي الثاني
من السنة
الماضية، أن
احتياطات
الصرف بلغت
نهاية سنة 2009
مستوى 148,9 مليار
دولار موظفة
في عملتي
الدولار
بنسبة 46
بالمائة
والأورو بنسبة
42 بالمائة،
والبقية من
عملات أجنبية
أخرى، مشيرا
إلى أن
احتياطات
الصرف الرسمية
التي كدسها
بنك الجزائر
في فترة ما
بين 2004 و2008، شكلت
عنصرا هاما
للحماية من
الصدمات
الخارجية،
كانخفاض
عائدات
الصادرات،
والخروج الفجائي
لرؤوس
الأموال بسبب
الأزمة
المالية الحالية.
وأوضح
محافظ بنك
الجزائر، أن
احتياطات
الصرف
الرسمية التي
تمتلكها
الأخيرة تعد
ديونا مستحقة
على الدول
التي تصدر
عملات صعبة،
كما تمثل
ضمانا لكل
الكتلة
النقدية (بالدينار)
على مستوى
الاقتصاد
الوطني، وهي
تلك القيمة التي
يمتلكها
المتعاملون
الاقتصاديون،
مضيفا أن استعمال
احتياطات
الصرف
المودعة لدى
بنك الجزائر
من طرف
الأعوان
الاقتصاديين
المقيمين،
يتطلب شراء
هذه
الاحتياطات
على مستوى
السوق البنكي
للصرف مقابل
العملة الوطنية
للاستجابة
لالتزاماتهم
فيما يخص
التحويل إلى
الخارج، إما
عن طريق الدفع
العادي (استيراد
المواد
والخدمات)، أو
تسديد القروض
والاستثمارات
في الخارج.
إلى
ذلك، سجل
لكصاسي أن تنقيد
احتياطات
الصرف
الرسمية يكمن
حسب معطيات
ديسمبر
المنقضي، في
الموارد
المالية التي وضعتها
الدولة في
صندوق ضبط
العائدات (59
مليار دولار)،
وودائع
سوناطراك لدى
بنك الجزائر
الخارجي (10.6
مليار دولار)،
إضافة إلى
ودائع
المتعاملين
الاقتصاديين
غير الماليين
لدى البنوك (73.6
مليار دولار) وأربعة
مليارات
دولار كودائع
بالعملة الصعبة.
ولاحظ
لكصاسي أن
الاقتصاد
الوطني صمد
أمام الأزمة
الاقتصادية
العالمية
خلال 2008 و2009 لا
سيما بفضل
قيادة سياسة
مالية حذرة
سواء على
مستوى ميزان
المدفوعات
والديون
الخارجية أو
على مستوى
المالية
الداخلية،
بما مكن من
بلوغ نمو خارج
قطاع المحروقات
قارب نسبة 10
بالمائة خلال
العام الأخير.
كما
تطرق محافظ
بنك الجزائر
إلى القروض
البنكية
الموجهة
لتمويل
الاقتصاد (خارج
إعادة شراء
الديون غير
الفعالة) خلال
عرضه التقرير
حول المؤشرات
النقدية والمالية
خلال السداسي
الثاني من سنة
2009، مؤكدا أنها
قد واصلت
ارتفاعها سنة 2009
مسجلة نموا
بنسبة 51.18
بالمائة سنة 2009،
مؤكدة الطابع
الثابت لعودة
التمويل
الاقتصادي،
مضيفا أنه تحت
تأثير نمو قوي
للقروض المتوسطة
والطويلة
الأمد في
قطاعات على
غرار المياه
والطاقة
ارتفع هذا
النوع من
القروض إلى 58.56
بالمائة في
نهاية سنة 2009 (مقابل
62.52 بالمائة سنة 2008).
(عن أخبار
اليوم 26 مارس 2010)
*****
صحيفة
فرنسية تكشف
التفاصيل بعد
مرور نصف قرن
فرنسا
استخدمت
جزائريين
"كفئران
تجارب" لتفجيراتها
النووية
باريس
ـ سعد
المسعودي |
العربية نت |
الخميس 04 ربيع
الأول 1431هـ - 18
فبراير 2010م
نشرت
جريدة
(لوباريزيان)
الباريسية
تقريرا عسكريا
فرنسيا أشارت
فيه إلى أنه تم
تعريض الجنود
الفرنسيين
وأسرى
التحرير وسكان
مناطق
الصحراء في
جنوب الجزائر
بداية الستينات
لتجارب نووية
تهدف الى
دراسة أنعكاسات
السلاح
النووي
الجسدية
والنفسية على
الانسان.
وتطالب
جمعيات
فرنسية
وجزائرية
بالتعويض عن
الأضرار التي
تعرض لها بعض
الأشخاص جراء
تلك التجارب.
ومن
بين التجارب
التي كشفت
عنها الصحيفة
تلك التي جرت
في منطقة
الحمودية
صباح يوم
الثالث عشر من
شباط (فبراير)
عام 1960 حيث
استيقظ سكان
المنطقة على
وقع
انفجاراتٍ
ضخمةٍ تبينَ
فيما بعد أنها
تفجيرات ٌ
نووية
تجريبيةٌ
عُرِفتْ بالجربوع
الازرق.
وخلال
تلك التجارب
تحولَ سكانُ
المدينةِ
البالغُ
عددُهم نحوَ
أثنين
وأربعينَ
شخصاً،
بالإضافةِ إلى
بعضِ أسرى
التحرير
وجنودٍ
فرنسيين،
تحوّلوا إلى
فئران ِ
تجاربَ
لخبراءِ
التفجيراتِ النووية.
المحاربونَ
القـُدامى،
الذينَ
تعرَضوا للإشعاعاتِ
النوويةِ في
صحراء ِ
الجزائر، تجمَعوا
في مقرِ
بلديةِ
باريسَ
وشاهدوا
فيلما عن هذه التفجيراتِ,
مؤكدينَ أنهم
تلقـَوا
أوامرَ بالانبطاح
ِ أرضاً
وتغطيةِ
عيونِهم
خلالَ التفجيراتِ
من دونِ أن
يرتدوا شيئاً
سوى السراويلِ
القصيرةِ
والقمصان ِ
القطنيةِ, ثمَ
توجهوا الى
مكانِ
التفجير.
ويقول
بيير لو روا
أحد الخبراء
المشاركين في
التفجيرات في
تقرير للعربية
"تم تفجير
أربع قنابل
نووية باسم
الجربوع
الأزرق
والأبيض
والأحمر وهي
ألوان العلم
الفرنسي وأنا
كنت
شاهدا
على هذه
التفجيرات
الضخمة
والمشعة وللاسف
أثرت علينا
جميعا
ومازلنا
نعاني."
أما
بيير جامية
أحد
المهندسين
النووين
المشاركين في
التفجيرات
فيقول
""شاركت في
أول تفجير في
الصحراء
وذهبت بعدها
لدراسة آثار
التفجيرات
على البشر
والارض ووثقت
ذلك بالصورة
والصوت, ولو
عاد الزمن
لرفضت المشاركة
في هذا العمل
غير الإنساني."
جريدة
ُ
"لوباريزيان"
الفرنسية
اكدَتْ أنَ عددَ
التجاربِ النووية
الفرنسية في
الجزائر
وبعضِ
المستعمراتِ
الفرنسيةِ
بلغَ بينَ
عاميْ ألفٍ
وتسعِمئةٍ
وستينَ إلى
ألف ٍ
وتسعِمئةٍ
وستةٍ وستينَ
مئتين وعشَرَ
تجاربَ
نوويةٍ،
بعضُها تحتَ الأرضِ
والآخرُ فوقَ
سطح ِ الماء.
بينما
بلغَ عددُ
الضحايا
الفرنسيين
والجزائريين
الذين اسُتخدِموا
كفئرانٍ
مختبريةٍ
ثلاثين في
المئة منهم
مصابونَ
بالسرطانِ
والقسمُ
الآخرُ فارقَ الحياة
مبكِراً.
ويثيرُ
ملفُ
التفجيراتِ
النووية
خلافاتٍ حادة
ً بينَ
الحكومةِ
الفرنسيةِ
والجزائريةِ
أدتْ إلى فتور
ٍ في
العلاقاتِ
الدبلوماسيةِ
والتجاريةِ
رغمَ مصادقةِ
البرلمانِ الفرنسي
على قانون ِ
تعويضِ ضحايا
التفجيراتِ
النووية،
لكنَ الحكومة
الجزائرية
اعتبرَتْهُ
قراراً
سياسياً لا
يعبِرُ عن
إرادةٍ فرنسيةٍ
جادة لحل ِ
المشكلةِ
لكونِهِ
يفرضُ شروطاً
تعجيزية.
*****
حدس
كوشنير كان في
محله بشأن
المقترح
الأفالان
ينفض يديه من
مبادرة قانون
تجريم
الاستعمار
ذكر الأمين
العام لمنظمة
أبناء
الشهداء، الطيب
الهواري، في
ختام لقاء
جمعه صبيحة
أمس بالأمين
العام لجبهة
التحرير
الوطني عبد
العزيز
بلخادم، بمقر
الحزب في
العاصمة
لترتيب اللمسات
الأخيرة على
احتفالات
الذكرى لهذا
العام: "أخذنا
وعدا من
بلخادم بمعالجة
قانون
المجاهد
والشهيد مع
الأطراف المعنية
به على مستوى
الحكومة بما
في ذلك تفعيل
عمل لجان
تطبيق
القانون
المذكور وإن
تطلب الأمر
تصحيح بعض
البنود فنحن
لا نمانع".
حسب الطيب
الهواري، من
النقاط التي
آثارها بلخادم
معه، تتعلق
بتجريم
الاستعمار
الفرنسي: "إذ
لا يعقل أن
تظل الدولة
الفرنسية
تنظر إلينا
بعد 48 سنة من
رحيل آخر
جنودها عن
التراب
الجزائري، على
أننا عبيد
لديها
ومقاطعة تحت
سيادتها، لذا
علينا
إرغامها على
الاعتراف
والاعتذار"، يقول
الهواري. غير أنه
وردا على سؤال
حول مصير
مقترح قانون
تجريم
الاستعمار
الفرنسي في الجزائر،
والذي بادر به
نائب عن
الأفالان، فإن
جواب الهواري
كان شاملا ولا
يعكس حقيقة موقف
الحزب العتيد.
بالنسبة إلى
محدثنا،
منظمة أبناء
الشهداء:
''توجه نداء
إلى الحكومة
والبرلمان
لمناقشة
وإثراء هذه
المبادرة
والعمل سويا
من أجل أن يرى
النور في أقرب
وقت".
في هذا
الخضم، كيف
تنظر جبهة
التحرير التي
عقدت العزم
على أن تحيا
الجزائر إلى
موضوع تجريم
الاستعمار؟
الجواب: تعترف
قيادة الحزب
بأنها لم تكن
على علم
بمبادرة
نائبها في
المجلس الشعبي
الوطني موسى
عبدي بخصوص
اقتراحه
قانونا يجرم
الاستعمار
لكنها لا تنفي
أن ما أفرزته
المبادرة من
جدل وإزعاج
للفرنسيين
يعتبر أهم من صدور
القانون
نفسه.. على
اعتبار أن
المجلس الوطني
أصدر قبل سنة
من الآن لائحة
تؤكد العمل على
تجريم أفعال
فرنسا في
الجزائر. بهذا
الشأن، يقول
الأمين
الوطني
للإعلام في
الحزب العتيد
السعيد بوحجة:
''القيادة لم
تكن تعلم بمبادرة
النائب عبدي،
ولا تقف ضد ما
فعل، لكنه كان
الأجدر به
الرجوع إليها
أولا من أجل
التشاور أو
على الأقل
الإعلام".
وعما إذا كان
هذا الكلام
يعني رفضا
لمبادرة النائب
المذكور الذي
أصبح محل
اهتمام
الإعلام
الفرنسي
الرسمي وغير
الرسمي به،
حيث ينتظر وصول
صحافيين في التلفزيون
الفرنسي
الحكومي
وجريدة
''لوموند'' من
أجل سبر أغوار
هذه المبادرة
''غير
المتوقعة''،
فإن بوحجة
يجيب أن
''القوانين لا
تطبق بأثر رجعي،
وما ارتكبته
فرنسا من
تقتيل وإبادة
جماعية جسدية
ومعنوية
وثقافية
ودينية
وتطهير عرقي ...
لا يحتاج إلى
قانون يجرمه...
قد يفهم البعض
أننا نشكك في
أن الاستعمار
الفرنسي كان
نظاما وعملا
إجراميا".
بعبارة
أخرى، الأثر
السياسي
والفقاقيع
الإعلامية
التي تمخضت عن
الإعلان عن
مقترح هذا القانون
الذي أعاده
رئيس المجلس
الشعبي الوطني
إلى أصحابه من
أجل إعادة
الصياغة
والإثراء،
ربحا للوقت
وطريقة
''مهذبة''
لإعلان رفضه
صراحة من طرف
السلطات العليا
في البلاد،
كان إيجابيا
ولا حاجة لإصدار
قانون لن يطبق
ويبقى حبيس
الأدراج. وما
يعزز هذا
الكلام، ما
تؤكده مصادر
حكومية، من أن
''لا علم
للحكومة بهذا
المقترح''. لقد
حاول رئيس المجلس
الشعبي
الوطني
السابق عمار سعداني،
الرد على
البرلمان
الفرنسي غداة
صدور قانون
تمجيد
الاستعمار في
دول شمال
إفريقيا
وإنشاء هيئة
رسمية لتخليد
ذكرى الحركى
وممارساتهم
ضد أبناء
جلدتهم.. غير
أن رد رئيس الجمهورية
عبد العزيز
بوتفليقة كان
عنيفا على خطوته
وعليه شخصيا..
عندما حذره من
''حشر أنفه في
ما لا يعنيه
وعندما يتعلق
الأمر
بالعلاقات
الخارجية
وتحديدا مع
فرنسا''.
وسيكون مصير
مقترح قانون
تجريم
الاستعماررفوف
الأرشيف في
البرلمان .. إذ
لا يعقل أن
يبادر نائب في
حزب يرأسه
رئيس
الجمهورية
إلى اقتراح
قانون لا تسمع
به قيادته إلا
عبر وسائل الإعلام..
نهاية محزنة
لمسعى أحرج
السلطات
العليا في
البلد قبل
فرنسا! وبذلك
كان حدس برنار
كوشنير بخصوص عدم
تمرير مقترح
تجريم
الاستعمار من
قبل الحكومة
الجزائرية في
محله. جلال
بوعاتي |
جريدة الخبر |
2010-02-18
*****
بعد تحقيقات
مصالح الأمن
مع فتاة
مشبوهة
منتخب محلي
يدير عيادة
سرية للإجهاض
بتيزي وزو
حسان زيزي |
جريدة الشروق
| 17 أكتوبر 2009
تمكنت مصالح
أمن دائرة
إيفرحونان
بولاية تيزي
وزو ومن خلال
تحقيقات
دقيقة وأمر
بالتفتيش من
اكتشاف عيادة
سرية للإجهاض
بمنزل طبيب عام
على مستوى
مدينة تيزي
راشد، وحيث
تمت مصادرة
كمية معتبرة
من الأدوية
والعديد من
الوسائل
والمعدات
الطبية
المستعملة في
التوليد
وحسب ما
علمته الشروق
اليومي من
مصادر جد متطابقة
فإن التفاصيل
والخيوط
الأولى لهذا
التحقيق تعود
إلى نهاية
الشهر
المنصرم أين
فتحت مصالح
الأمن لدائرة
إيفرحونان
تحقيقا مع شابة
من ولاية (برج
بوعريريج)
تقدمت لدى
مصالح بلدية
إيفرحونان من
أجل استخراج
شهادة إقامة،
هذه الشابة
وجدت نفسها بين
أيدي مصالح
الأمن بعد أن
تفطن أعوان
الحالة
المدنية بأن
لقبها غير
موجود في نطاق
البلدية، وقد
أدلت
بمعلومات
هامة وتفاصيل
جد مثيرة حول
الكيفية التي
تحصلت بها على
شهادة إقامة
بالبلدية،
وكيفية
تمكنها من
الحصول على بطاقة
التعريف
الوطنية من
الدائرة،
وحسب ما توفر
لدينا من
معلومات فإن
الشابة كانت
لديها علاقة
حميمية مع أحد
موظفي مركز
البريد والمواصلات
المتواجد
بالمنطقة وقد
توصلت وبوساطته
مع أحد موظفي
الحالة
المدنية
بالبلدية إلى
استصدار
شهادة إقامة
لها
بالبلدية،
أودعت بها ملفا
لدى الدائرة
وتحصلت على
بطاقة
التعريف الوطنية،
والمثير في
القصة هو ما
تلى من رواية
هذه الشابة
بحيث أضافت أن
علاقتها مع
هذا الموظف لم
تتوقف عند هذا
الحد بل
تواصلت إلى أن
حملت منه،
وبعد أن تأزمت
الأوضاع على
هذا الموظف
وعلمه
بالإجراءات
القانونية
التي ستترتب
عليه من جراء
ذلك الحمل غير
شرعي طرح عليها
فكرة توليه
مصاريف
الإجهاض لدى
طبيب من معارفه
بمدينة تيزي
راشد، هذه
الرواية
والشهادات
دفعت بمصالح
الأمن إلى طلب
الإذن من وكيل
الجمهورية
للقيام
بعملية تفتيش
لمنزل هذا الطبيب
على مستوى
مدينة تيزي
راشد، هذا وقد
تمكنت من خلال
عمليتها من
التحقق من
رواية تلك
الشابة، حيث
عثروا على
كمية معتبرة
من الأدوية والعديد
من الوسائل
والمعدات
المستخدمة في
التوليد، هذا
وقد أضافت
مصادرنا أن
المنزل أو العيادة
السرية تعود
ملكيته لطبيب
عام عضو في
المجلس
الشعبي
الولائي
لولاية تيزي
وزو يسكنه مع
زوجته التي
تشتغل هي أيضا
في السلك الطبي
وبصفة "قابلة
توليد"، وقد
علمنا أن
مصالح الأمن
استدعتهما
قصد التحقيق
معهما وحسب ما
توفر لدينا من
معلومات فقد
أنكرا التهم
المنسوبة
إليهما جملة
وتفصيلا، كما
علمت الشروق اليومي
أنه من
المرتقب
إحالة
المتهمين
الثلاثة أمام
وكيل
الجمهورية
لدى محكمة عين
الحمام بحر
الأسبوع
الجاري، وهذا
على أساس تهمة
الإجهاض
والتزوير
واستعمال
المزور في
محررات رسمية.
*****
المخابرات
الجزائرية
والإدارة
الأمريكية تواطأتا
لاختطاف سياح
أوروبين في
صحراء الجزائر
كشف
كاتب
وأكاديمي
بريطاني
النقاب عن أن
اختطاف
السياح
الأوروبيين
في الصحراء
الجزائرية
عام 2002 تم
بتنفيذ من
المخابرات
الجزائرية وبعلم
من الإدارة
الأمريكية.
وأوضح
الأستاذ
الجامعي
البريطاني
جيريمي كينان
في تصريحات
خاصة لـ "قدس
برس" أنه أصدر
كتابا جديدا
بعنوان
"الصحراء
المظلمة"،
نقل فيه شهادات
حية عن الحرب
على الإرهاب
في الصحراء
جنوب
الجزائر،
وذكر
بالتحديد أن
لديه القناعة
الكاملة بأن
عملية اختطاف
السياح
الأوروبيين
في الصحراء
الجزائرية
التي تمت عام 2002
لم تكن من فعل
عناصر تابعة
لتنظيم
القاعدة
وإنما كانت
بيد عناصر
تابعة لأجهزة
الاستخبارات
الجزائرية،
التي قال
بأنها كانت
تسعى لتقديم
المبرر
الواقعي
الملموس
للإدارة
الأمريكية على
أنها تواجه
خطر القاعدة
في الصحراء من
أجل تحديث
آلتها
العسكرية من
واشنطن.
وأضاف
"لقد كانت
الإدارة
الأمريكية
أيضا صاحبة
مصلحة في تضخيم
خطر القاعدة،
التي لم تكن
موجودة على
أرض الواقع
يومها، وقد
كنت أعيش في
الصحراء
لسنوات
طويلة، حيث
كانت تجربتي
الأولى فيها
بين عامي 1964 و1972،
ثم عدت إليها
مرة أخرى عام 1999
إلى اليوم،
فقد أرادت
واشنطن تأمين
عدد من
المواقع الاستراتيجية
في العالم بعد
أن أسقطت
طالبان في
أفغانستان
واحتلتها،
فأعلنت أن
قادة طالبان
فروا من
أفغانستان
ودخلوا إفريقيا
ووصلوا حتى
الصحراء
الجزائرية،
وهو حديث لا
أساس واقعي
له، إلا توفير
الغطاء لاستقدام
قوات أمريكية
المصدر: قدس
برس | 15 أكتوبر 2009
*****
براهيمي:
جنرالات
فرنسا دسوا
السم لبومدين
وقتلوا مرباح
وبلقايد
وبوضياف وحشاني
ذكر
الوزير الأول
الجزائري
الأسبق، عبد
الحميد
براهيمي، أن
الرئيس عبد
العزيز
بوتفليقة غير
قادر على
التخلّص من
عقدة
الجنرالات. وقال
إن بوتفليقة
لا يدير شؤون
البلاد إلا من
وراء ستار يقف
خلفه جنرالات
الجيش، الذي
يتحكمون في
صناعة القرار
في الجزائر.
مشيرا إلى أن
توجه الرئيس
بوتفليقة
يميل أكثر إلى
الغرب، وهو
بعيد عن
التوجه
العروبي
والإسلامي.
وأضاف
الوزير الأول
الجزائري
الأسبق مفجر قضية
(26 مليار دولار)
نهاية
الثمانينيات
والمقيم في
منفاه
الاختياري
بلندن، في حصة
بثتها قناة
الجزيرة، أن
جنرالات
الجيش، وسمى
منهم القائد
السابق
لأركان الجيش
محمد
العماري، والمرحوم
إسماعيل
العماري،
وخالد نزار،
ومدير ديوان
رئاسة
الجمهورية
السابق
العربي بلخير،
ومدير
المخابرات
محمد مدين
وعباس غزيّل ومحمد
تواتي ومحمد
شلوفي،
متورطون في
الأزمة التي
عرفتها
البلاد،
ويتحملون
مسؤولية عدد
من الاغتيالات
السياسية
التي طالت
شخصيات بارزة
في الساحة
السياسية في
البلاد، وفي
مقدمتها الرئيس
الراحل محمد
بوضياف
والمسؤول
القيادي في
الجبهة
الإسلامية
للإنقاذ
المحلة عبد
القادر حشاني
وقاصدي مرباح
والوزير
أبوبكر بلقايد.
غير أنه أوضح
بأن هذه
الاتهامات
ليست محض
معلومات
دقيقة، لكنها
قراءة
واقعية
لجملة من
المعطيات
التي كانت
بحوزته.
وجدد
براهيمي
مقاربته
القائمة على
أن هؤلاء الضباط
الذين كانوا
يخدمون في
الجيش الفرنسي
قبل التحاقهم
بالثورة
الجزائرية،
تمكنوا من
الاستيلاء
على مواقع حساسة
في السلطة بعد
الاستقلال،
بفعل توظيفهم في
مستويات
قيادية في
الجيش من طرف
الرئيس الراحل
هواري بومدين.
وكشف، في هذا
السياق، عن حوارات
جرت بينه وبين
الرئيس
بومدين حول
موضوع ضباط
فرنسا، وأقر
له هذا الأخير
أنه يستعملهم
فقط ''كمفك
براغي''،
ويوظف خبرتهم
التقنية
والعسكرية لا
أكثر ويبتزهم
بماضيهم
ويضمن ولاءهم
له. مضيفا أن
الرئيس
الراحل
بومدين كان
يعارض ترقية
أي من الضباط
من ذوي
التوجهات العربية
والإسلامية.
ورد
براهيمي على
سؤال حول
موقفه من
مسألة الوفاة
الغامضة
للرئيس
الراحل هواري
بومدين، وأعرب
عن قناعته
التامة أن
الرئيس
بومدين مات
مسموما وتم
اغتياله بهذه الطريقة،
وفقا
لمطالعته
التقرير
الطبي الذي
أعده الفريق
الذي كان يشرف
على معالجة
الرئيس. مشيرا
إلى أنه
''متأكد أن
ضباط فرنسا
وضعوا سما
لبومدين
للتخلص منه
لأنه رجل وطني
مخلص''.
وتطرّق
براهيمي إلى
فترة الرئيس
السابق الشاذلي
بن جديد، وقال
إنه حذره يوم
تعيين العربي
بلخير أمينا
عاما
للرئاسة، لكن
الشاذلي لم
يعر اهتماما
لتحذيراته.
وكشف، في سياق
آخر، أن بلعيد
عبد السلام،
الذي كان
وزيرا للاقتصاد
ورئيسا
للحكومة
لاحقا، تعامل
مع اليهودي
البلجيكي
''سيمون'' الذي
تربطه علاقات
وطيدة مع
''الكارتل''
الفرنسي.
وأشار إلى أن
عبد السلام
عارض بقوة
مشروع مرور
الغاز
الجزائري إلى
أوروبا عبر
تونس
والمغرب،
لأنهم حسب
رأيه ''أعداء''
وفضل مرور
الغاز عبر
البحر.
عثمان
لحياني |
الخبر | 5
أكتوبر 2009
*****
بينما
بلغ عدد
التلاميذ
المعوّزين 3
ملايين
أطفال لن
يدخلوا
المدرسة بسبب
الفقر والمرض
والجهل
أطفال لا
يعرفون
المدرسة.. في
الوقت الذي
بدأت وزارة
التضامن في
توزيع أزيد عن
600 ألف محفظة ومئزر
على التلاميذ
الفقراء، وفي
الوقت الذي سيستفيد
3 ملايين
تلميذ من منحة
3000 دج لتجاوز محنة
الدخول
المدرسي.
وفي الوقت
الذي تعيش
العائلات
أجواء
الدراسة التي
تنطلق نهار
الغد، يوجد
خلف الضلال
أطفال في سن
الدراسة
أجبرتهم
الحياة
القاسية أن لا
يكونوا مع
هؤلاء الذين
سيملؤون
شوارعنا غدا
بحركتهم وضجيجهم
"البريء"..
بعضهم يقطن في
مداشر جبلية
نائية يخاف
عليهم آباءهم
من الإرهاب
والخطف،
وآخرون
يتعذبون في
صمت بسبب
المرض الخبيث
الذي أقعدهم
عن الظهور
والبعض الآخر
يدفع ثمن جهل
الأولياء
الذين يرفضون
دخول بناتهم
بالخصوص
المدارس..
وإذا كانت هذه
النماذج
إستثناء فإن
الحلم في
تبخرها ضروري
لأنها نماذج
لا تليق ببلد
ثري ونامي مثل
الجزائر.
عمره سبع
سنوات ولن
يدخل المدرسة
"ضياء
الدين" من
سطيف يعيش في
"الظلمة"
تحوّلت
حياة الطفل
زياني ضياء
الدين بولاية سطيف
إلى جحيم إثر
إصابته بداء
نادر كان وراء
تشوه وجهه
وتعفنه بشكل
مفزع، فكلما
تعرض لأشعة
الشمس ازدادت
حالته تدهورا
وهو الآن حبيس
المنزل في
النهار،
وبالرغم من
بلوغه
السابعة من
عمره، إلا أنه
لن يكون ضمن
قائمة
المتمدرسين
هذا العام ولا
الذي يليه؟.
ليعلم ذوي
الإحساس
الرهيف أنه لا
يمكنهم إطلاقا
النظر إلى وجه
زياني ضياء
الدين لأنه
ملتهب وشبه
متفحم
وتراكمت فيه
الجراح فوق
بعضها بطريقة
لا يقوى أحد
على تدقيق
النظر فيها،
وفي الجهة
اليمنى من وجه
الصبي اشتد
الإلتهاب إلى
درجة أن
العضلات طغت
على العين،
وحجبت عنها
الرؤيا
والطفل الآن
لا يرى إلا
بعين واحدة
وجلده يتساقط
في شكل قطع
جافة، إحمرت
من شدة
التصلب،
وبالتالي أقل
ما يقال عن
حياة الطفل
الصبور ضياء
أنها مأساة
حقيقية أرهقت كاهل
والده،
وأتعبت كل
أفراد
العائلة
الذين استنفذوا
كل الوسائل
لإعادة
الإشراقة
لوجه ضياء.
هذا الطفل ولد
ببلدية بئر
حدادة جنوب ولاية
سطيف بتاريخ 7
سبتمبر 2002 أي أن
عيد ميلاده مر
منذ أيام فقط،
لكن العائلة
لم تحتفل بهذا
الموعد لأنه
بلا ذوق، وهو
عيد كلما عاد
وجد حالة ضياء
قد ازدادت
سوء.. فهو
الإبن ما قبل الأخير
بالنسبة لأم
أنجبت 5 أطفال
كلهم يتمتعون
بصحة جيدة
ويحيون حياة
طبيعية إلا
"ضياء الدين"
الذي كان
بالأمس يلهو
ويلعب مع
إخوته ويملأ
الدنيا بوجهه
الضاحك
القسمات، لكن
المأساة
لازمته لما
بلغ الثالثة
من عمره، فبعدما
كان وجهه
منيرا ينافس
إخوته بهاء
وجمالا بدأت
تظهر عليه بعض
البقع
الحمراء التي
لم تكن في
البداية
مقلقة، لكن مع
تطورها تم
عرضه على طبيب
مختص فإذا به
يؤكد للعائلة
أن الأمر يتعلق
بمرض يسمى Xeroderma Pigmentosum ويطلق
عليه
بالعربية إسم
الجفاف الجلدي
المصطبغ، وهو
مرض جلدي نادر
جداً يصيب
شخصا واحدا من
أصل 100 ألف
حالة، ويصاب
صاحبه
بحساسية
شديدة ضد ضوء
الشمس وجلده
يصاب بشيخوخة
مبكرة. وهذا يحدث
نتيجة إفراط
حساسية
الخلايا
للأشعة فوق البنفسجية
إثر خلل في
الجهاز
الترميمي
الجيني.
وبالنسبة
لضياء الدين
فإن المرض عرف
تطورا رهيبا،
وهو في تدهور
مستمر وهو
بمثابة طفل
الليل
فكلما عرّض
جسمه لأشعة
الشمس زادت
حالته سوءا،
ولذلك لا يكاد
يخرج من المنزل
إلا ليلا
"العمري".. هل
سيقضي العمر
كلّه في رعي
الغنم؟
والده
حرمه من
الدراسة
وقال"عندما
يكبر فليذهب
لمدارس محو
الأمية"
زار مكتب
"الشروق"
بقسنطينة
فاعل خير من
دشرة تابعة
لمنطقة تسالة
بجبال ولاية
ميلة قارعا
جرس مأساة عائلة
كارثتها هو
جهل الأب الذي
قرر أن لا يدخل
أبناءه الستة
المدرسة، حتى
يبقوا إلى
جانبه
يمتهنون
"الرعي" فقط ..
ومع أن هذا
الأب يسافر
باستمرار إلى
ميلة
وقسنطينة
وسطيف إلا أنه
يأبى مناقشة
دخول أبنائه
المدرسة،
خاصة أن موعد
دخول ابنه
"العمري" قد
حان فهو في
السادسة من
العمر ..
ويتحدث الأب
بقناعة
"هؤلاء أبنائي
وأنا من يحدد
مستقبلهم"..
وإذا كان مصير
ثلاثة من
أبنائه
الكبار قد ضاع
بسبب تعنته
وفرض "الجهل"
عليهم
بالقوة، فإن
البقية قد تلحق،
ومنهم العمري
الذي لن يكون
ضمن الوافدين
الجدد غدا على
المدارس.. جهل
الوالد جعله يحفظ
جملا يرددها
باستمرار
"عندما
يكبرون يتعلمون
كيفما شاءوا".
سمير
مخربش - ب.عيسى |
الشروق
اليومي | 11
سبتمبر 2009
*****
الجزائريون
يضخون 360 مليون
أورو في
الخزينة التونسية
يكشف تقرير
قدمه وزير
السياحة
التونسي ونشرته
وكالة أنباء
تونس، أن عدد
السواح
الجزائريين
الذين زاروا
تونس هذه
الصائفة قارب
الثلاثة
ملايين
جزائري،
يسهمون في ضخ 360
مليون أورو في
الخزينة
التونسية
رقم يعني
الكثير في حكم
السياسة
ويعني أكثر في
حكم
الاقتصاد، لكنه
بالمقابل
يطرح أكثر من
سؤال حول
العوامل التي
تدفع الآلاف
المؤلفة من
الجزائريين
الذين ألفت
تونس قلوبهم
واستهوتهم
السياحة فيها
إلى الهجرة
الصيفية إلى
تونس، على
الرغم من أن
ما تسعه جيجل
مثلا لوحدها
من الجمال
الخلاب
والطبيعة
المتناسقة لا
تسعه تونس
بأكملها• المحصلة
أن
استراتيجية
السياحة التي
أعدتها الحكومة
سقطت في الماء
كما سقطت
الكثير من الاستراتيجيات
الفاشلة• منذ أن
بدأت الأزمة
الأمنية في
الجزائر
وحرّم
الإرهاب السياحة
على
الجزائريين،
مثلما حرم
عليهم العيش
الكريم، أصبحت
تونس البلد
الصغير بوابة
سياحية للجزائريين،
وقبلة
العرسان
يقضون فيها
أحلى أيام شهر
العسل بعد
الزواج،
ومكانا مفضلا
لوكالات
السياحة
والسفر
والشركات
والهيئات
لتنظيم رحلات
منظمة
لموظفيها إلى
مختلف المدن
التونسية••
كنابل
والحمامات
وطبرقة وسوسة
التي تعد
المدينة التي
تشهد أكبر
إقبال من
الجزائريين
في فصل الصيف،
وتعج شوارعها
بالجزائريين،
ويصعب عليك عد
السيارات
التي تحمل
ترقيم مختلف الولايات
الجزائرية،
كما لا تغادر
الراية الجزائرية
أي من شوارع
هذه المدينة
حيث ترفع على
الشقق
والفنادق
التي يقيم
فيها
الجزائريون،
والذين ازداد
عشقهم لمدينة
سوسة منذ
نهائيات كأس
إفريقيا التي
جرت في تونس
عام 2004 وشهدت
فوز الجزائر
على المنتخب
المصري بهدف
ثاني حسمه أشيو،
وأقام فيها
الجزائريون
احتفالات كبيرة
أذهلت
التونسيين،
وهي ذات
الاحتفالات
التي أعادها
الجزائريون
قبل أيام بعد
فوز الجزائر
على
الأوروغواي.
الرحيل إلى
الجنة الخضراء
شوارع سوسة
لا تشعرك
مطلقا
بالغربة
أوالابتعاد
عن الجزائر،
فالأجواء
الجزائرية
حاضرة بكل
تفاصيلها،
خاصة في شارع
الكورنيش
المقابل
لشاطئ أبو
جعفر الذي
يذكرك
بكورنيش
وهران أو
كورنيش جيجل•
هناك تلتقي
بالآلاف
العائلات
الجزائرية
التي دفعها
ضعف الهياكل
السياحية
وغياب الأمن
ونقص
الخدمات، كما
قال سهيل الذي
يعمل في إحدى
مطابع الصحف
وكان مرفوقا
بزوجته وابنه
الصغير إياد
''أنا أقضي
عطلتي في تونس
كل سنة منذ
عام 2001 بسبب
الإهمال التي
تشهده الجزائر
في مجال
السياحة
واستقطاب
السياح، في الجزائر
لا أستطيع أن
أسير مع زوجتي
في ساعة
متأخرة من
الليل على شط
البحر ولا في
الشارع،
الأمن
والأمان
والخدمات
والصرامة
المتوفرة في
الفنادق هي
التي تدفعني إلى
التوجه سنويا
إلى سوسة أو
الحمامات
عوضا عن عنابة
أو تيبازة أو
غيرها''. وأوضح
محدثنا أنه
''دفع في رحلة
سياحية إلى سوسة
لمدة 10 أيام
مبلغ 60 ألف
دينار مع
إقامة في فندق
ثلاثة نجوم،
وهو المبلغ
الذي لا يسمح
لي بقضاء أكثر
من أربعة أيام
في مصائف
الجزائر''
من جهته يؤكد
علي، وهو موظف
في
إحدى البنوك
الجزائرية،
جاء رفقة
زوجته في
زيارة سياحية
لتونس استفاد
منها من خلال
الرحلة التي نظمها
البنك لموظفيه
واختار لهم
تونس لأنها من
أجمل الدول
العربية
وقريبة جدا من
الجزائر،
وتحسر علي وهو
يتصفح إحدى
المجلات
التونسية
والتي تحمل
عنوان
''الحمامات'' قائلا
''أنا كثير
التحسر على
الجزائر
التي لا تفعل
مثلما تفعل الشقيقة
تونس التي
عرفت كيف تؤكل
الكتف وتعوض فقرها
الطبيعي من
الذهب الأسود
(البترول)
وتعوضه بجذب
السياحة
واستغلال كل
شبر من أرضها
في شد الزوار
من كل حدب
وصوب. وبفعل
هذه العوامل
تحولت تونس
منذ سنوات إلى
القبلة
السياحية الأولى
للجزائريين
الذين
يتمكنون من
قضاء عطلة الصيف
فيها دون أن
تكلفهم
الكثير،
خصوصا أن الكثيرين
يختصرون
الطريق إلى
تونس عن طريق
السيارة
مادامت
الحدود
البرية
مفتوحة• فلا
يملك المواطن
الجزائري سوى
أن يتنقل نحو
الحدود
الجزائرية
التونسية عن
طريق سيارته
الخاصة أو أن
يؤجر سيارة أو
يختار
الباخرة التي
خصصت خلال هذا
الصيف لرحلات
متواصلة من
وإلى الجزائر
العاصمة. وحسب
ما عايناه في
العاصمة تونس
فإن
الجزائريين
يختارون
كثيرا السفر
برا للوصول
إلى تونس، لأن
السفر غير
مكلف عن طريق
البر،
بالإضافة إلى
أنه يمكن من
مشاهدة المدن
الشرقية
للجزائر
ومناظرها
الخلابة التي
تأخذ الناظر
وتخطف عقله
مرورا
بالقالة
وبحيرة الطيور،
ثم طبرقة
ومناظرها
الخلابة
باتجاه تونس العاصمة
بين القالة
وتونس لا توجد
سوى 200
كيلومترا، وهي
مسافة قليلة
بالنظر إلى
المسافة التي
تفصل بين
القالة
والجزائر
العاصمة،
والتي تتجاوز
600 كيلومترا،
لذا
فالجزائريون
يفضلون السفر
إلى تونس وهذا
شيء إيجابي
بالنسبة
للزائر لأنه
باستطاعته أن
يسافر من
الجزائر إلى
عنابة، ثم
القالة
السياحية، ثم
من القالة نحو
تونس، ويصل
إلى هذه
الأخيرة في
وضح النهار
ولكن العديد
من
الجزائريين
الذين التقينا
بهم يفضلون
السفر ليلا
لأنه غير
متعب•• ويقول
عمار، سائق
سيارة أجرة
جزائري من
مدينة عنابة،
أنه يشتغل
كثيرا على
الخط الرابط
بين القالة
وتونس
العاصمة على
مسافة 200
كيلومترا، والتي
يمكن أن
يختزلها في
ثلاث ساعات
لولا إجراءات
شرطة الحدود
عبق التاريخ
ينبعث من
مدينة تونس
تقع مدينة
تونس العاصمة
في مفترق
الطرق البحرية
والبرية، حيث
تمتاز
بالشواطئ الجميلة
المنتشرة
شمالا
وجنوبا، ولكن
الشيء الملفت
للانتباه
أنها مدينة
عتيقة احتفظت
عبر القرون
بكنوز كثيرة،
واستطاعت أن
تدخل المدنية
والتجديد بكل
الألوان
والأشكال من
الباب الواسع•
وأهم ما يميز
المدينة
القديمة، حسبما
ذكره لنا أحد
موظفي
المتاحف في
تونس أنها استطاعت
أن تحافظ على
ما تركته
الحضارات
القديمة
وخاصة
الإسلامية
منها، حيث
ورثت عن
العصور الإسلامية
القصور
الفخمة مثل
دار بن عبد
الله، ودار
حسين، ودار
الأصرم،
والمساجد
الكثيرة
كجامع
الزيتونة
المشهور،
والقصبة،
والمدرسة
السليمانية،
والمدرسة
الباشية،
وزاوية سيدي محرز
وزاوية سيدي
بن عروس
كل زائر إلى
تونس لا بد أن
يمر بباب
البحر، وهو
باب بني من
حجارة
رومانية يأخذ
الزائر نحو المدينة
العتيقة
''السويقة''
أو''القصبة''
حيث يتوغل عبر
مسالك ضيقة
إلى قلب شوارع
تجارية عبارة
عن دكاكين
متراصة جنبا
إلى جنب، تباع
فيها كل ما هو
تقليدي وكل ما
يشد السائح أو
الزائر
وما يلفت
للانتباه،
وأنت تلج
المدينة
القديمة
الدعوات التي
تتهاطل عليك
من الباعة
يحثون المارة
أو بالأحرى
الزبائن على
الدخول إلى دكاكينهم
ودعوتهم
لاقتناء أي
شيء وبثمن معقول
أو إن صح
التعبير بثمن
يناسب السائح
الأجنبي،
وغالبا ما
يكون السياح
عرضة
للاحتيال
بالنظر إلى الفكرة
السائدة لدى
المواطنين أن
السائح ''جيوبه
مملوءة
وساخنة جدا
جدا جدا، ولا
يهمه سوى أن
يأخذ معه
تذكارا من
تونس
الخضراء''،
هذا ماذكره
لنا خالد وهو
تاجر تونسي
يعرف السياح
ويتعامل معهم
بكثرة لأنهم
في نظر البائع
التونسي
والتجار
والحرفيين
فرصة سانحة
للكسب الوفير
ويمكن جذبهم
بشتى الطرق
والوسائل
لشراء أي شيء
فالمهم
بالنسبة له هو
الربح وبأي
ثمن•
ولكن
الملاحظة
التي يمكن لأي
زائر أن
يستشفها أن
البائع
يستعمل حيلة
السعر
المرتفع ثم يتفاوض
من الزبون
ليصل السعر
إلى أقل
بكثير، وهو ما
يدفعه إلى
شراء المادة
المعروضة• لا
يمكن أن تدخل
المدينة
القديمة دون
أن تصل إلى
أنفك رائحة
العطور
الفواحة
والمتنوعة،
وهي روائح
كثيرا ما تميز
المدن
العربية
القديمة كدمشق
والقاهرة
مثلا، والمدن
التي يبقى عبق
التاريخ
لصيقا بها حتى
و إن توازيها
المدينة الحضرية
أو تكون لصيقة
بها فلن تغير
منها شيئا.
''السويقة'' هي
آخر محطة تقود
زوار تونس
القادمين من
شارع ''الرئيس
الراحل
الحبيب
بورفيبة'' وهي
عبارة عن خليط
من البنايات
العربية
القديمة، وهي
تتناسق مع
الأشياء
المعروضة
للبيع من لوازم
تقليدية
كالألبسة،
والحجارة
المنقوشة
والصينيات
والأواني
النحاسية
وغيرها من
الأشياء التي
تزخر بها
المدن
القديمة والعريقة.
شوارع سوسة
لا تشعرك
مطلقا
بالغربة
أوالابتعاد
عن الجزائر،
فالأجواء
الجزائرية
حاضرة بكل
تفاصيلها،
خاصة في شارع
الكورنيش
المقابل
لشاطئ أبو
جعفر الذي
يذكرك
بكورنيش
وهران أو
كورنيش جيجل•
هناك تلتقي
بالآلاف
العائلات الجزائرية
التي دفعها
ضعف الهياكل
السياحية
وغياب الأمن
ونقص
الخدمات، كما
قال سهيل الذي
يعمل في إحدى
مطابع الصحف
وكان مرفوقا
بزوجته وابنه
الصغير إياد
''أنا أقضي
عطلتي في تونس
كل سنة منذ
عام 2001 بسبب
الإهمال التي
تشهده
الجزائر في
مجال السياحة.
بين القالة
وتونس لا توجد
سوى 200
كيلومترا، وهي
مسافة قليلة
بالنظر إلى
المسافة التي
تفصل بين
القالة
والجزائر
العاصمة،
والتي تتجاوز
600 كيلومترا،
لذا
فالجزائريون
يفضلون السفر
إلى تونس وهذا
شيء إيجابي
بالنسبة
للزائر لأنه
باستطاعته أن
يسافر من
الجزائر إلى
عنابة، ثم
القالة السياحية،
ثم من القالة
نحو تونس،
ويصل إلى هذه
الأخيرة في
وضح النهار
ولكن العديد
من الجزائريين
الذين
التقينا بهم
يفضلون السفر
ليلا لأنه غير
متعب .
وفضلا عن
المحلات
التجارية
التي تبيع
الأغراض
التقليدية
والملابس بمختلف
أنواعها
والفضة
والذهب، يجد
الزائر راحته
في ارتشاف
القهوة
التونسية
والتركية والشيشة
الموجودة في
محل راقي،
وبطابع
تقليدي مبني
من الحجارة
البنية مزين
بكل ما يرتبط
بالحضارة
العربية
الإسلامية،
وهو ما يجذب
السياح،
خصوصا
الأجانب منهم
يجلسون
يتسامرون حول
صينية الشاي
والقهوة في
شكل جماعات
جماعات،
وكأنهم
يمارسون
طقوسا لم
يعهدوها من
قبل أو أرادوا
أن يخلعوا ثوب
الحضارة
الأوروبية ليلبسوا
أثوابا عربية
محضة، وخاصة
تلك الجلسات
الحميمية
التي كثيرا ما
لا يجدونها في
بلدانهم
تدفعهم
لارتشاف قهوة
بثمن 3 دنانير
تونسية، وهو ما
يعادل 300 دينار
جزائري.
ومثل ''سامنتا''
وهي هولندية
متزوجة برجل
تونسي ولكنها
تعيش في
هولندا، تزور
تونس مرة كل
سنتين وفي كل
مرة تجد نفسها
أمام شيء
جديد، وهو ما
يدفعها لأن لا
تمل من
زيارتها هي و
ابنها ''غابريال''••
ما تفضله
سامنتا في
تونس،
المدينة العتيقة
بالعاصمة
التونسية
وتفضل
الشيشة،
''سامنتا'' تتكلم
العربية بشكل
جيد تعلمتها
من زوجها علي
وبحكم
الزيارات
التي قامت بها
إلى مختلف الدول
العربية•
وعندما
سألناها هل
سبق لها أن زارت
الجزائر ردت
بالنفي قائلة
'' لا لا، ولكن
أتمنى أن
أزورها فهي
أكبر بكثير من
تونس ولكن لم
تسنح الفرصة
بعد''
تعد تونس من
أهم الدول
المغاربية
التي تجذب سنويا
الملايين من
السياح
الأجانب، في
المدينة
القديمة أو
مدينة العرب
كما يحلو
للكثيرين
تسميتها،
وعلى بعد 200
مترا على قلب
مدينة تونس
العاصمة،
تتوزع بنايات
كثيرة تعود
إلى العهد
العثماني وما
قبل وإلى
العصر تتميز
البناءات
بشكل لافت للإنتباه،
وحتى الزائر
لأول مرة
لتونس يكتشف لأول
وهلة أن
المدينة
القديمة ما هي
إلا عنوان رئيسي
في تونس
الدولة،
باعتبارها
مازالت تحتفظ
بالتاريخ
وبذكريات تونس
العريقة.
مدينة تونس
تتجدد كل يوم
تحتضن كل من
يزورها بقوة، وتجذبه
إليها دون
سابق إنذار،
لأنها بكل
بساطة تعتمد
على ماجادت به
الطبيعة من مظاهر
و خاصة الخضرة
لهذا تسمى
بتونس
الخضراء، وكذا
ما جادت به يد
الإنسان من
محافظة على كل
شيء قديم
وترميم كل
الآثار التي
تركها الإنسان
منذ قرون
بعيدة• وفي
الحقيقة إنها
دولة تجد ما
تقدمه للزائر
و خصوصا
الوافدين من
مختلف الدول
العربية
والأوروبية،
ولكن ما يلفت
الإنتباه هي
الخدمات
المتوفرة في
متناول
السياح منذ أن
يطأ قدمه
المطار إلى
مختلف
المرافق السياحية
المتواجدة في
مختلف
الولايات
التونسية.
النظافة
والأمن وخدمة
الزبون
بإتقان
وعلى عكس
شهور وأيام
السنة تكون
تونس خلال فصل
الصيف مكتظة،
فهي جاذبة
للسياحة
وتعتبرها
المصدر
الرئيسي
للأموال، لذا
فهي تكون
مكتظة عن آخرها
في أيام الصيف
وخصوصا في
الولايات
والمناطق
الساحلية مثل
المرسى وقمرت
وجربة و سوسة،
فضلا عن مدن
مثل
الحمامات و
سوسة التي
تحتضن
مهرجانات
الموسيقى
والغناء
للترفيه
والترويح في
ليالي
السواح،
بالإضافة إلى
مهرجان ''قرطاج''
الدولي
بالعاصمة
التونسية.
لا تعرف تونس
الراحة خلال
فصل الصيف
ساخنة جدا ولا
تعرف
الاستراحة،
لا في النهار
ولا في الليل،
لأنها بكل
بساطة لأنها
قبلة السياح
وقبلة الأجانب
على وجه
الخصوص أولئك
الذين يطمحون
لاكتشاف دولة
مقياسها
الأول
إنشاءها
للعديد من المدن
التقليدية
مثل ''سيدي
بوسعيد'' التي
لا تنام طيلة
أربع وعشرين
ساعة.
يجد زائر
تونس نفسه
أمام عدة
مظاهر أساسية
في السياحة،
وهي النظافة و
الأمن والنقل
المنظم سواء
سيارات الأجرة
أو الحافلات
أو الترامواي
الذي يأخذك
بسرعة من شارع
الى شارع دون
كلل أو ملل،
ودون انتظار
طويل• ومن جهة
أخرى، ما يشد
انتباه
السياح
الأجانب هو
أنهم يتمكنون
من تأجير غرف
في فنادق
أومساكن
أوفيلات في أي
مدينة تونسية
من أجل قضاء
العطلة
وبأسعار
مختلفة،
المهم أن السائح
في تونس لا
يجد مشكلة
المبيت
والبحث عن
مأوى ، حيث
وحدهم
التونسيون
فهموا سر
اللعبة
وأدركوا أن
أهم قاعدة في
السياحة
توفير الفنادق
وفقا
للمعايير
ومقاييس
الجودة
المعمول بها
دوليا، والتي
تليق بالسائح
مهما كان طبيعته
وحجم
مورده
المالي•
التونسيون
يوفرون للسائح
كل شيء عليه
أن يدفع المال
فقط، في تونس الفنادق
تختلف في
أسعارها من 24
دينار تونسي لليلة
الواحدة ''1800
دينار
جزائري'' إلى 200
دينار تونسي ''14000
دينار
جزائري''
لكنها تتفق في
عوامل النظافة
واحترام
السائح وحسن
الاستقبال،
فندق القدس
الواقع
بالقرب من مدخل
المدينة
القديمة سعر
الغرفة به 30
دينار تونسي''2100
دينار
جزائري'' لكنه
يقدم خدمات
نوعية لا ترقى
لها كثير من
الفنادق
الجزائرية
الموجودة على
مقربة أمتار
من رئاسة
الحكومة
والبرلمان في
العاصمة
الجزائرية،
يقول سمير
العامل بهذا
الفندق أن
الحكومة
التونسية
تفرض مراقبة
دورية ومشددة
على الفنادق
من حيث النظافة
والترميم
والطلاء
وتغيير
الأفرشة والعمل
على توفير
الظروف
الصحية
للمقيمين في
الفنادق،
مضيفا أن
مفتشي وزارة
السياحة
التونسية
يتشددون مع
الفنادق التي
لا تحترم هذه
المعايير.
بالقرب من فندق''
القدس'' يوجد
فندق ''المدينة''
سعر الغرفة به
لا يتجاوز 45
دينار أي ما يعادل
3100 دينار
جزائري، لكنه
رائع في طريقة
بنائه أضفت
عليه
النافورة
الموجودة بالقرب
منه جمالا
فياضا يأخذ
السائح إلى
أعماق الحضارة
في تونس
القديمة،
أطلعتنا
عاملة الاستقبال
على
إحدى الغرف
وقالت إن ''
النظافة
والغرفة
الهادئة
والديكور
الجميل هي
العوامل التي
تشكل رأس مال
الفندق، فليس
هناك سائحا
يقبل أن يدفع
مالا كي يقيم
في مكان غير
مريح، وأضافت
أن التعليمات
تشدد على
''ضرورة منح السائح
فرصة الاطلاع
على الغرفة
التى تمنح له وأخذ
موافقته قبل
ملء استمارة
الإقامة وقبض
ثمن الغرفة
منه''
في
شارع الحبيب
بورفيبة توجد
مجموعة من
الفنادق
الراقية
المخصصة
للوفود
الدبلوماسية
أوالسواح
الرفيعي
المستوى،
أسعارها مرتفعة
لكنها تقدم
خدمات راقية
أيضا•• فندق الكون
إحدى هذه
الفنادق فتح
أبوابه حديثا سعر
الغرفة به 80
دينارا
تونسيا أي ما
يعادل 6400
دينار
جزائري،
وبالقرب منه
يوجد
فندق''البلفدير''
الواقع
بالقرب من حديقة
التسلية في
قلب العاصمة
التونسية،
سعر الغرفة به
ما بين 1000إلى 1200
دينار تونسي،
أي ما بين 7000 إلى
9000 دينار
جزائري .
على بعد 60
كيلومترا من
العاصمة
التونسية
توجد مدينة ''الحمامات''
تلك المدينة
الساحرة التي
تجلب إليها
أكثر من 2,1
مليون سائح
أجنبي سنويا،
و بذلك تمكنت
من أن تكون
المدينة رقم
اثنين بعد العاصمة
تونس من حيث
إقبال
السياح، توجد
بها مجموعة من
الفنادق التي
تستقبل
السياح خاصة
في فصل الصيف،
وتشتغل هذه
الفنادق
بمنطق اقتصاد
السوق، حيث
أسعارها مع
طبيعة الموسم
والإقبال في
فصل الشتاء
تضطر إلى خفض
أسعارها بشكل
محسوس يصل إلى
حدود 30 أو 40
دينار، لكنها
ترفع أسعارها
في فصل الصيف،
حيث يكثر الإقبال
على الفنادق
من قبل
السياح الأجانب
خاصة من
أوروبا ليصل
سعر الغرفة
إلى 100
دينار تونسي.
تحرص
الفنادق
التونسية على
توفير عامل
الأمن
والأمان
للمقيمين
بها، ويقيم
عناصر من الأمن
التونسي
بلباس مدني
بشكل دائم
ومستمر أمام
هذه الفنادق
لمنع أي حركة
مشبوهة،
فالتونسيون
يأكلون من
بترول
السياحة ولا
يريدون لخلل
أمني أن يفسد
عرس السياحة
في تونس.
المولوخية••
مسح الأحذية،
الحرقوس،
ومشموم الفل
تنتشر في
تونس بعض
الأعمال
الصغيرة
بكثرة التي لا
تتواجد في
الجزائر كـ
''مسح الأحذية''
و''الحرقوس''
وبيع ورد
المشموم.
وتنتشر حرفة
مسح الأحذية
في كل مكان،
وخصوصا في
الشوارع
الرئيسية،
وهي مهنة نوعا
ما مهينة
بالنسبة
لمحمد ولكنها
''الخبزة''•• كما
قال ولا يمكن
أن يفعل غيرها
بل يجد متعة
في مسح
الأحذية
وبإتقان
ويستقطب
زبائنه مهما
كان بالكلمة
الطيبة والابتسامة
العريضة التي
يستقبل فيها
زبائنه•
وبالرغم من
أنها لا تدر
الكثير من
المال إلا أن
محدثنا بدا
مسرورا ما دام
يضمن لقمة
العيش في
الزمن الصعب.
كما تنتشر
أيضا في المدن
القديمة
لتونس مثل سيدي
بوسعيد نساء
يوشمن
الحرقوس على
الزبائن في
رسومات
جميلة،
وخصوصا
بالنسبة
للمقبلات على
الزواج أو
بالنسبة
للفتيات
اللواتي يردن
التزين به،
وثمن الحصة
الواحدة من
الوشم 3 دنانير
تونسية،
ولكنه لقي
إقبالا كبيرا
من الزبائن•
وفضلا عن ذلك
فباعة
''المشموم'' وهو
الورد المصفف
بدقة كذلك وجدوا
ضالتهم
بإقبال
الكثير من
الزبائن
لشرائه، ثمن
الباقة
الصغيرة
الواحدة
دينار واحد (70 دينار
جزائري ).
طبق
المولوخية
الشهير من
الأطباق التي
يتزايد عليها
الطلب من طرف السياح
في تونس، وهو
طبعا طبق لذيذ
وثمنه 5 دنانير
تونسية، أي ما
يعادل 350
دينار جزائري
ولكنه طبق
كامل
الفيتامينات،
فضلا عن الكسكسي
والهريسة
التي لا يوضع
طبق إلا وكانت
هي سيدة
الطبق.
وبالنسبة
للمطاعم في
تونس، تختلف
التسميات
منها العربية
ومنها
الأمازيغية،
ولكن من أشهر
المطاعم التي
تجذب السياح
في الحمامات
المطعم ''
البربري'' وهو
مطعم كبير
يقابل قصبة
المدينة
القديمة التي
تم الحفاظ
عليها وعلى
طابعها
العمراني
واستغلت في
الإبقاء على
الحرف
التقليدية
حية وممارسة
بشكل يومي في الحوانيت
الموجودة
داخل الحي
العتيق أسفل المدينة،
وعلى بعد
أمتار معدودة
من شاطىء البحر..
استغل صاحب
المطعم كل
المساحة
لإقامة مطعم
راق بطريقة
جميلة تمكن
السائح من
الاختيار بين
الجلوس في
الأسفل أوفي
الطابق الأول
المفتوح أو
في السطح..
ويقدم المطعم
كل الأطباق
التونسية
التقليدية
ويعرض أطباقا أوروبية
أيضا.. كما عمد
صاحبه إلى رفع
أعلام كل
البلدان الاوروبية
التي يأتي
مهاجروها إلى
تونس إضافة
الى بعض الدول
العربية.
وعلى غرار
المطعم
البربري
تتواجد في
تونس أكثر من
ألف مطعم
يتوزعون في
عدة مدن
ساحلية ومدن
داخلية،
ولكنها تقدم
أشهى
المأكولات
المحلية
والأجنبية
عربية كانت أو
أوروبية
وأمريكية.
وتبقى
الشاورما من
أكثر
المأكولات
المطلوبة في
تونس، وتنتشر
محلاتها
بكثرة في
مختلف المدن
التونسية•
عن جريدة
الفجر | 19أوت 2009
*****
فيما
تراجعت عن
قرارها بشأن
التونسيين
ليبيا
تفرض رسوما
إجبارية على
السيارات الجزائرية
فرضت
السلطات
الليبية،
بدءا من أول
أمس، ودون
سابق إنذار،
رسوما مشددة
على دخول
السيارات
الجزائرية
إلى ترابها،
تصل إلى 151
دينار ليبي عن
كل سيارة، وهو
ما يعادل نحو 11
ألف دينار
جزائري.
قد
أثار هذا
الإجراء
الليبي
استياء واسعا
لدى
الجزائريين
الذين يدخلون
ليبيا عبر
المركز
الحدودي
دبداب
بإليزي،
ومركز الحدود
راس الجدير
بين تونس
وليبيا،
والذي يعبر
منه الجزائريون
من ولايات
الشمال إلى
ليبيا.
وأكد
أصحاب
السيارات، في
تصريحات
لـ''الخبر''،
بأن السلطات
الليبية
فاجأتهم
بوجوب دفع رسوم
إجبارية بـ151
دينار ليبي
حتى يسمح
لسياراتهم
بالدخول. كما
عبّر العديد
من أصحاب
سيارات النقل
الخدماتية
التي تنقل
يوميا
المسافرين
إلى ليبيا عن
تضررهم
الكبير من هذا
الإجراء،
خاصة وأنهم
مجبرون، كما
قالوا، على
دفع المبلغ كل
يوم أو يومين،
لكونهم
مضطرين لنقل
المسافرين إلى
داخل التراب
الليبي.
وأضاف
هؤلاء بأن السلطات
الليبية نفذت
أيضا ذات
الإجراء على
التونسيين،
ولكن تدخل
السلطات
التونسية
الفوري أجبر
الليبيين على
إلغاء
الإجراء سيما
حينما منع
التونسيون
دخول
الليبيين إلى
تونس كإجراء
فوري مضاد.
وحسب ذات
المصدر،
فإنها ليست المرة
الأولى التي
تلجأ فيها
السلطات
الليبية إلى
فرض رسوم دخول
على السيارات
الجزائرية؛
حيث أفاد
هؤلاء بأنه في
سنتي 2002 و2003 تم
فرض 50 دينارا ليبيا
عن كل سيارة،
كما فرض السنة
الماضية مبلغ
يقارب 700 أورو
عن كل جزائري
يدخل إلى
ليبيا، سواء
كانت لديه
سيارة أو
دونها، إلا أن
الإجراء ألغي
بعد أشهر من
تدخل السلطات
الجزائرية.
وناشد
الجزائريون
المتضررون من
هذه الإجراءات
الليبية
الجديدة
السلطات
العليا في البلاد
التدخل
الفوري للعمل
على إلغاء هذه
الرسوم التي
لا تهدف،
حسبهم، إلا
إلى الحد من
دخول
الجزائريين
إلى ليبيا.
المصدر:
خليفة قعيد |
الخبر| 2009-06-07
*****
أكثر من 50 ألف
لسعة عقارب
سببت 77 حالة
وفاة
عدد
الإصابات وصل
إلى 4000 حالة لكل
100 ألف ساكن
كشف
مدير الوقاية
بوزارة الصحة
والسكان وإصلاح
المستشفيات
الدكتور محمد
وحدي أنه تم
خلال سنة 2008
تسجيل وفاة 77
شخص بلسعات
العقارب على مستوى
الوطني فيحن
وصل عدد
الإصابات بلسعات
العقارب إلى
أكثر من 50 ألف
إصابة . وأوضح
الدكتور وحدي
في تصريح خص
به وكالة
الانباء الجزائرية
يوم الخميس
المنصرم أن الولايات
الأكثر تضررا
هي بسكرة
،الجلفة،
المسيلة
،ورقلة
،الواد
وادرار حيث
سجلت بها 4000 حالة
لكل 100 ألف ساكن
في حين شهدت
ولايات اخرى و
هي
باتنة،
الاغواط،
تمنراست،
تيارت
،المدية،البيض،النعامة
وغرداية
تسجيل ما بين 1000
إلى 4000 حالة لكل
100 ألف ساكن، في
حين شهدت كل من
بجاية وبشار
والبويرة
وتبسة
وتلمسان وسطيف
ومعسكر
واليزي وبرج
بوعريرج
وتسمسيلت وخنشلة
وتيبازة وعين
الدفلى تسجيل
ما بين 100 و1000
حالة اصابة
بلسعات
العقارب. و
يختلف التكفل
بهذه الحالات
من منطقة
لأخرى حسب
خطورة اللسعات
ودرجة التسمم
و هذا ما تؤكد
اللجنة الوطنية
لمكافحة
التسمم
العقربي التي
أشارت إلى أن
نسبة 95
بالمائة من
هذه اللسعات
هي بسيطة وأن
نسبة 5ر2
بالمائة من
اللسعات
معتدلة و5ر2
بالمائة فقط
تمثل خطورة
على المصاب و
يمكنها أن
تؤدي إلى
الوفاة. و
يتطلب علاج
هذه الإصابات
على اختلاف
نسبة خطورة
المكوث في
المستشفى
لعدة ساعات "6
ساعات على
الأقل" الى
جانب الخضوع
الى رقابة
طبية صارمة
الى حين
التأكد من
سلامة
المصاب، في
حين تستدعي
بعض الحالات
الحادة و
الخطيرة
الدخول الى
قاعة الإنعاش
و الخضوع الى
العناية
المركزة لمدة
لا تقل عن 3
أيام.وتتمثل
أعراض
الإصابة
بلسعات العقرب
حسب درجة
الإصابة في
الآم الحادة
بمكان اللسعة
والتشنج
وصعوبة
التنفس
واضطرابات في
دقات القلب
بالإضافة إلى
إصابة المخ
إلى حد بلوغها
درجة
الغيبوبة.
جدير
بالذكر أن
تكلفة العلاج
المتمثلة في
الحقن
الموجودة على
مستوى
المراكز
الصحية مكلفة
جدا حيث
تبلغ 650 دج
للحقنة
الواحدة بالنسبة
للحالات
البسيطة و قد
وصل مبلغ
التكفل بكل
الحالات إلى
30875000 دج أما
اللسعات
المعتدلة فتقدر
الحقنة
الواحدة
المخصصة لها
بـ 1800 دج و قد وصل
إجمالي
التكفل بهذه
الحالات 2250000 دج،
أما في
الحالات
المعقدة فتصل
سعر الحقنة
الواحدة 15 الف
دج و قد قدرت
تكلفة العلاج
بها18750000 دج تضاف
اليها
56250000 دج المتمثلة
في مصاريف
الاستشفاء.
علاء
الدين وسيمي
المصدر
آخر ساعة 6
جوان 2009
*****
والدهما
يناشد
السلطات
التدخل
لاسترجاع ابنيه
بعد دخول
زوجته
الألمانية
السجن ـ طفلان
جزائريان
بمركز إسعاف
اجتماعي
نصراني بألمانيا
حرمتني
قاضية
ألمانية من
طفلاي
ووضعتهما في مركز
نصراني
للإسعاف
الاجتماعي
بعد أن دخلت والدتهما
الألمانية
السجن. بهذه
الكلمات
المليئة
بالحسرة،
استهل بها السيد
رابح حساين من
جسر قسنطينة
بالعاصمة حديثه
للشروق
اليومي ساردا
لنا معاناته،
والتي انطلقت
بعد زواجه في
الجزائر في
الثاني من أفريل2001
من ألمانية
تدعى "جانا
تماس"،
ليقررا الاستقرار
في ألمانيا،
ورزقا بطفلين
وهما "ياسين"
البالغ 9
سنوات وادم 6
سنوات، لكن
الزوجة وفي
سنة 2006 أصرت على
طلاقها
متحصلة بذلك
على حق الحضانة
مؤقتا، لحين
الفصل
النهائي في
القضية. لكن
الجديد أن
السيد حساين
هاتفه صديق
معلما إياه أن
زوجته مقبوض
عليها من قبل
الشرطة الألمانية
بتهمة حيازة
المخدرات، و هو
ما جعله يطالب
الزوج من
المحاكم
الابتدائية
العائلية
رؤية أولاده،
فرفضت
القاضية الألمانية
واشترطت عليه
حضور
أخصائي نفساني
ليتمكن من
رؤية أولاده،
وهذا لإخفاء
حقيقة سجن
الزوجة، و هو
ما وافق عليه
السيد حساين
على حضور مختص
نفساني
الجلسة، لكن
هذا الأخير
كان في كل مرة
يتماطل في
الحضور،
راهنا أبسط حق
للوالد في
رؤية إبنيه،
ولما أكدت له
الشرطة تواجد
زوجته رهن
الحبس طلب
حضانتهما من
المحكمة الابتدائية
العائلية في
مدينة
"دريسدن" باعتباره
مقيما
بألمانيا،
لكن القاضية
"موك" رفضت
طلبه متحججة
بأن زوجته
ليست مسجونة،
وهو ما اعتبره
السيد
الوالد:"تضليلا
للعدالة وتضييعا
لحقوقه وأنه
تمييز عنصري"
وزادت عليها القاضية
-حسبه- أن
استمالت جميع
محاميه
إليها، وجعلتهم
يتراجعون عن
الدفاع عنه
ولأن الزوج تأكد
من وجود طفليه
بمصلحة
الشؤون
الاجتماعية
للعناية
بالأطفال في
ألمانيا ليتلقوا
تربية نصرانية،
فلم يجد سبيلا
آخر إلا رفع
القضية للمحكمة
العليا للطعن
في نزاهة
القاضية وانحيازها
لكنه لم يتلق
ردا على
شكواه، وكان
أن طرد فجأة
من ألمانيا
كإجراء عقابي
حسبه، وهو ما جعله
يتقدم بعدة
طلبات إلى
القنصلية
الجزائرية
بألمانيا
للتدخل ظلت
دون جدوى. وفي
الوقت نفسه
ردا من مركز تابع
للرئاسة الألمانية
"بوندستاج"
عن طريق رسالة
رسمية وجّهت
له بعنوان
إقامته لكن
مشكلة طرده
حالت دون وصول
الرسالة.
وربما قضية
السيد حساين
وغيره من
المهاجرين
المسلوبة
حقوقهم في
ديار الغربة
تجعلنا
نتساءل عن دور
السفارات
والقنصليات
الجزائرية في
الخارج
لحماية
مواطنيها.
فيما ردّت عليه
مؤخرا مصالح
رئاسة
الجمهورية
برسالة طالبة
توضيحا
لمشكلته.
(المصدر:
نادية
سليماني | الشروق
اليومي | 22 مايو
2009)