الأساتذة
الجامعيون
ينسحبون من
الإضراب ويحددون
موعد أخر
شلل شبه
كلي بقطاعي
التربية
والصحة
بالعاصمة
عرف
الإضراب الذي
دعت إليه
تنسيقية
النقابات
المستقلة،
ابتداء من
الأمس،
استجابات متفاوتة
بين مختلف
قطاعات
الوظيف
العمومي بالعاصمة،
حيث شهد قطاعي
التربية شلل
شبه كلي في
حين لم يستجيب
أساتذة
التعليم
العالي لنداء
الإضراب
بقوة، بسبب
انسحاب نقابة
الكناس من
الإضراب في
آخر لحظة،
وتفضيلها
تنظيم حركات
احتجاجية
لوحدها بداية
من 10 ماي
المقبل.
وقد سمحت
لنا الجولة
التي قادتنا
إلى مختلف
المؤسسات
التابعة
لقطاع الوظيف
العمومي
بالعاصمة،
الوقوف على
نسب
الاستجابة
للإضراب الوطني،
الذي دعت إليه
النقابات
المستقلة رغم
إعلان "سيدي
سعيد" على
شبكات الأجور
الجديدة، التي
وصفها
"بالمرضية "،
وكانت وجهتنا
الأولى إلى إحدى
المؤسسات
التربوية
الموجودة
بساحة أول
ماي، وهي
ثانوية ابن
الناس، إلا أن
أعوان الأمن
لهذه
المؤسسة،
رفضوا لنا
الدخول،
بعدما تلقو
تعليمات من
وزارة
التربية
الوطنية، تقضي
إلى عدم
السماح لأي
صحفي
الاحتكاك
بالأساتذة أو
التلاميذ،
داخل
المؤسسات،
وهو نفس الشيء
الذي حدثا لنا
بعد تنقلنا
إلى إحدى
المؤسسات التربوية
القريبة
منها، وهي
ابتدائية
"عيسات ادير".
لكن حسب
المعلومات
التي
استقيناها من
التلاميذ
الذين خرجوا
من المؤسستين
المذكورتين،
فإن كل
الأساتذة
دخلوا في
إضراب، استجابة
لنداء
النقابات
المستقلة،
ويؤكدوا لنا
أن معظم
زملائهم
غادروا قاعات
الدراسة، منذ
الصبيحة، ولم
يبق منهم إلا
البعض الذين
فضلو مراجعة
دروسهم.
شلل شبه
كلي في مستشفى
"مصطفي باشا"
والأطباء
يوفرون أدنى
الخدمات كما
شهد المستشفى
شلل شبه كلي،
منذ الصبيحة،
بعدما فضل
الأطباء العامون
والمختصون
التوقف عن
العمل. انسحاب
نقابة الكناس
يوقف إضراب
الأساتذة الجامعيين
وعكس ما كان
ينتظره
الجميع، فقد
فضل الأساتذة
الجامعيين
عدم الدخول في
إضراب النقابات
المستقلة،
رغم أنهم
كانوا من بين
المعارضين
الأولين
لشبكة الأجور
الجديدة، حيث لاحظنا
عند تنقلنا
إلى الجامعة
المركزية، أن
الأساتذة
يدرسون بصفة
عادية ولا
يوجد أي شيء
يوحي إلى وجود
إضراب داخل
الجامعة،
ليؤكد لنا أحد
الأساتذة،
بعد ذلك أن
فروع نقابة
الكناس بالجامعة،
هي التي قررت
عدم الدخول في
إضراب وطني،
وتحديدها
موعد خاص
بالأسرة
الجامعية
لوحدها.
النقابات
المستقلة تشل
قطاع الوظيف
العمومي دخلت
النقابات
المستقلة في
إضراب، لمدة ثلاثة
ايام، ابتداء
من أمس، مجددة
بموقفها القاضي
إلى إعادة
النظر في شبكة
الأجور
الجديدة،
التي أعلن
عليها بصفة
نهائية منذ
أيام فقط،
رئيس الاتحاد
العام لعمال
الجزائريين
"سيدي سعيد"،
حيث وصلت نسبة
الاستجابة
للإضراب، كما
أعلن عليه
منسق تنسقية
النقابات
المستقلة "لياس
مرابط" إلى 85
بالمائة على
المستوى
الوطني، وهي
نسبة كما أكد
عليها نفس
المتحدث،
كدليل ملموس
على أن عمال
قطاع الوظيف
العمومي لن يسكتو
على حقوقهم
المهضومة ولو
كلفهم الأمر غاليا
وأوضح "لياس
مرابط" في
الندوة
الصحفية التي
نظمها، أمس،
بمقر الاتحاد
الوطني لعمال
التربية
بالعاصمة، أن
عمال قطاع
الوظيف العمومي
أثبتوا للمرة
الرابعة أن
النقابات المستقلة
هي ممثلها
الشرعي، وليس
نقابة "سيدي سعيد"
وأن شبكة
الأجور
الجديدة التي
أقرتها الحكومة
مهزلة كبيرة
بالنسبة
للموظف الجزائري،
ما دام أنها
لا تستجيب
لقدرته
الشرائية، في
الوقت الذي
بلغ فيه
احتياطات
الصرف 110 مليار
دولار وأضاف
"مرابط" في
حديثه عن
مجريات اليوم
الأول
للإضراب
الوطني، أن
جميع عمال
قطاعي التربية
والصحة،
الذين توقفوا
عن العمل
تلقوا مراسلات
تهديديه من
طرف مدراء
المؤسسات
التابعة
للقطاعين،
تدعوهم من
خلالها
التوقف عن الإضراب،
الذي اعتبروه
بالغير
الشرعي، أو سيتم
خصم أيام
الإضراب من
أجورهم،
وإحالتهم على
المجالس
التأديبة،
إلا أن
التهديدات
كما يؤكد نفس
المصدر، لم
تأثر ولو بشكل
سلبي على معنويات
العمال
المضربين،
الذين تمسكوا
بخيار الإضراب
كآخر حل
للاستجابة
لمطالبهم
وفيما يخص الزيادات
في شبكة
الأجور التي
أعلن عليها "سيدي
سعيد" منذ
أيام فقد، أكد
"مرابط" أن
الدراسات
الأخيرة التي
تم إعدادها من
طرف النقابات
حول الوضعية
الاجتماعية
للعائلات
الجزائرية،
تشير إلى أن
كل عائلة
متكونة من 5
أفراد بحاجة
إلى مبلغ مالي
شهري مقدر بـ 35
ألف دج، لتلبية
حاجيتها
المعيشية،
إلا أن حقيقة
الواقع تؤكد
العكس، كون
هناك بعض
العمال الذين
تم خفض من
أجورهم ،
والبعض الأخر
منهم تحصل على
زيادة، لا
تعكس أصلا
مطالب العامل
الجزائري.
حكيم
طماني (الفجر
14/04/2008)
*****
أزمة الحليب
في الجزائر
تعرف
السوق
الجزائرية
ندرة في حليب
الأكياس ذي
الاستهلاك
اليومي
للجزائريين،
وأمام قلة
العرض ارتفعت
الأسعار بنحو
الضعف في
السوق الموازي.
وتعود
أسباب أزمة
الحليب إلى
توقف منتجي
الحليب
الخواص عن
الإنتاج،
لأنهم
يتكبدون خسائر
كبيرة جراء
ارتفاع أسعار
مسحوق الحليب
في السوق
الدولية، حسب
بيان لهم
نشرته
الصحافة
الجزائرية.
ويوضح
البيان أن
الحكومة
تأخرت في دفع
مستحقات
التعويض لهم،
وهي خمسة عشر
دينارا للتر
الواحد، كما
وعدتهم الصيف
الماضي.
وقد
حددت الدولة
سعر لتر
الحليب بخمسة
وعشرين دينارا
جزائريا، ما
يعادل 33 سنتا
أمريكيا، أو ربع
يورو، ليصبح
السعر
الحقيقي للتر
الحليب 40 دينارا
جزائريا.
ويطالب
منتجو الحليب
بزيادة
التعويض مع
ارتفاع سعر
مسحوق الحليب
في السوق
الدولية حاليا،
وتقدر كلفة
اللتر حاليا بـ
48 دينارا
جزائريا.
متابعة
وإزاء
هذا الوضع
تؤكد الحكومة
على لسان الناطق
الرسمي، عبد
الرشيد
بوكرزازة،
وزير الإعلام
أنها تتابع
قضية ارتفاع
الأسعار
"مجلس الحكومة
سيستمر في
متابعة موضوع
ارتفاع الأسعار
من خلال مجالس
الحكومة،
وعبر الآليات
والأدوات
سيما المصالح
لدى وزارة
التجارة،
والتي تتابع
يوميا فروق
أسعار المواد
ذات
الاستهلاك
الواسع في كافة
التراب
الوطني".
وقد
تركت أزمة
الحليب
بصماتها على
الجزائريين،
خاصة وأن
الحليب يحتل
ركنا أساسيا
على مائدة
الجزائريين،
يتناولونه مع
القهوة صباحا
ومساء، فضلا
عن تقديمه
للضيوف مع
القهوة
والحلوى،
وصنع بعض
الأطعمة بالحليب،
ولكنهم مع
الارتفاع
التدريجي
لسعر الحليب
قلصوا
استهلاكه.
كما
قالت السيدة
حنيفة ربة
عائلة تجاوزت
السبعين
عاما،
استضافت بي بي
سي أحد أيام
عيد الأضحى،
وقد استغربت
السيدة حنيفة
ندرة الحليب في
الجزائر " حيث
لم تعرف يوما
انقطاع
الحليب حتى في
أيام
الاحتلال الفرنسي
، واليوم أي
حدث بسيط كل
شئ يتوقف ، ليس
لنا إلا الصبر
".
وندرة
الحليب أدت
إلى بيعه في
السوق
الموازية كما
قالت كريمة
التي تسكن في
بوفاريك 30
كيلو مترا
جنوب العاصمة
" في الصومعة،
قضاء البليدة
باعوا الحليب
قبل ثلاثة
أيام بخمسة
وأربعين
دينارا
جزائريا، وعندنا
في بوفاريك
ارتفع سعر
حليب البقر
إلى 35 دينارا
ولا نجده ،
فالطلب عليه
كبير للأطفال
لذا نشتري علب
مسحوق الحليب
وهي بدورها
ارتفع سعرها
إلى 250 دينارا
بعدما كانت 180
دينارا.
مشقة
ونجم
عن ندرة
الحليب مشقة
في الحصول
عليه كما قالت
فضيلة " نعيش
أزمة حليب،
لأن الخواص
أرادوا رفع
سعر الحليب،
فتوقفوا عن
العمل،
ومصانع الدولة
لا تكفي، فنحن
نشتري الحليب
عندما يذهب زوجي
إلى صلاة
الصبح ليقف
بالطابور
لساعتين حتى
يحصل على كيسي
حليب.
ويلقي
أفراد العائلة
اللوم على
اقتصاد السوق
في ندرة السلع
فتقول أم سيد
علي " نحن نعيش
أزمات
متوالية منذ
أن أغلقت
الحكومة
المؤسسات
العمومية
وأخضعتها
للخصخصة،
فالخواص
يعملون على
مصالحهم، برفع
السعر متى
شاءوا "
ويوافق الرأي
محمد " لماذا
لم نعش أي
أزمة أيام
المؤسسات
الحكومية ؟ صحيح
كانت قليلة
لكن الشعب لم
يعش يوما أزمة
".
ويستشهد
محمد بأزمة
البطاطا التي
شهدتها الجزائر
العام
الماضي،
وبلغت ذروتها
في رمضان المنصرم،
حيث بلغ سعر
كيلو البطاطا
80 دينارا ومضى
قائلا " وكانت
بطاطا
مستوردة من
كندا ، ومن
استوردها
أعفي من
الضرائب،
فجلبوا لنا
بطاطا ليست
للاستهلاك
الآدمي،
وفاسدة، ولم
تحل أزمة
البطاطا إلا
مع الموسم
الحالي للبطاطا
المحلية،
والمشكلة
كانت البذور
المستوردة
العام الماضي
فاسدة، فلم
تنبت أي منها
لأي فلاح
بالجزائر ".
سوق مفتوحة
ويشهد
الاقتصاد
الجزائري بعض
حالات الاختناق
وندرة السلع بعدما
انسحبت
الدولة من
تسيير
الاقتصاد
وشرعت في
خصخصة القطاع
العام، وتعمل
على تشجيع القطاع
الخاص الوطني
والأجنبي
بمنحه مزايا
وتسهيلات
ليستثمر في
الجزائر، لكن
الاستثمار خارج
المحروقات لا
يزال محصورا
في مجالات الاستيراد.
وجعل
هذا الوضع
السوق
الجزائرية
تستقبل كل
منتجات
العالم، في
وقت لم تعرف
الاكتفاء الذاتي
من المواد
الغذائية،
لذا فالدولة
رغم تبنيها
اقتصاد
السوق، لا
تزال تدعم بعض
المواد
الاستراتيجية
ذات
الاستهلاك
الواسع ، كالسميد
وتقدر كلفة
دعمه -حسب
الناطق
الرسمي للحكومة
بنحو 745 مليون
دولار أمريكي
سنويا.
المصدر:
أميمة أحمد |
موقع البي بي
سي | 11/12/2007
*****
مقتل
العشرات في
انفجارين
بالجزائر
قال
مسؤولون
جزائريون إن 62
شخصا على
الأقل قتلوا
في تفجيرين
انتحاريين
شهدتهما
الجزائر العاصمة.
ونسبت
وكالة رويترز
للأنباء
لمصدر طبي
القول إن عدد
القتلى ارتفع
إلى 67 قتيلا.
وقد
وقع الانفجار
الأول وسط
المدينة قرب
المحكمة
الدستورية
العليا في حي
بن عكنون،
أعقبه بعد
قليل
الانفجار
الثاني الذي
وقع قرب مقر المفوضية
العليا لشؤون
اللاجئين
التابعة للأمم
المتحدة في حي
حيدره السكني.
وندد
أمين عام
الأمم
المتحدة بان
كي مون بشدة بـ
"الهجمات
الارهابية"
التي استهدفت
مكاتب المفوضية
العليا لشؤون
اللاجئين
التابعة للأمم
المتحدة.
وقال
أمين عام
الأمم
المتحدة"إن
هذه الهجمات
غير مبررة أيا
كانت الظروف".
وقال
أحد العاملين
بالمفوضية
الدولية لبي بي
سي إن جانبا
من المبنى
تهدم، ويخشى
أن يكون هناك
عدد من
الأشخاص
محصورين تحت
الأنقاض.
وقال
ناطق باسم
المفوضية إن
عددا من
العاملين
بالمقر قد
وقعوا
"ضحايا"
للهجوم.
وصرح
مسؤول في مقر
الأمم
المتحدة في
الجزائر لوكالة
أسوشيتد برس
بأن 12 موظفا من
العاملين بمقر
مفوضية
اللاجئين في
الجزائر
العاصمة أصبحوا
في عداد
المفقودين
وأن البحث جار
للعثور على أي
ضحايا منهم
وسط الأنقاض.
وكانت
وكالة رويترز
قد افادت في
وقت سابق نقلا
عن مسؤول بمقر
المنظمة
الدولية في
جنيف أن 10 من
موظفي الامم
المتحدة
قتلوا في
الانفجار الثاني.
إلا
أن الوكالة
عادت فنقلت عن
فرحان حق
الناطق باسم
الأمم
المتخدة أن
موظفا واحدا
في مفوضية
اللاجئين
بالجزائر قتل
وأن موظفا
ثانيا مفقود.
وأضاف
الناطق أن
باقي موظفي
الأمم
المتحدة بخير،
وان عددهم
الكلي 19 موظفا
أجنبيا و115
موظفا محليا،
لا يعملون
كلهم في
المكاتب التي
أصابها
الانفجار.
المصدر: موقع
البي بي سي | 11/12/2007
*****
قتل
62 شخصا بينهم
موظفون
أمميون وجرح
عشرات حسب
حصيلة رسمية
جزائرية في
تفجيرين
عنيفين يرجح
أن أحدهما
انتحاري, ضربا
العاصمة
الجزائر في
وقت متزامن
تقريبا, ونسفا
مؤسسات
جزائرية
وأخرى أجنبية,
ووعودا رسمية
بعودة الهدوء
بعد أسابيع
سجلت أدنى
مستوى من
القتلى منذ 1991.
فقد
ضرب انفجار
المحكمة
الدستورية في
ضاحية بن
عكنون في
أعالي
الجزائر
العاصمة
صباحا في وقت
الذروة, وكان
عدد من
الضحايا ركاب
حافلة لنقل
الطلبة صادف
مرورها وقوع
الهجوم.
وتحتضن
منطقة بن
عكنون مؤسسات
رسمية بينها المحكمة
الدستورية
وإقامة
قضاتها,
ومديرية
السجون.
وبعدها
بدقائق
انفجرت سيارة
مفخخة أخرى
رجح وزير
الداخلية
يزيد زرهوني
أن يكون
سائقها انتحاريا
قرب مقر
المفوضية
الأممية
لشؤون اللاجئين
وبرنامج
التنمية
الأممي وغير
بعيد عن مركز
شرطة, في حي
حيدرة في
أعالي
العاصمة, وهو
حي راق يسكنه
كبار المسؤولين
ويحتضن عددا
كبيرا من
السفارات.
المصدر
:الجزيرة نت | 11/12/2007
*****
العاصمة:
منحرفون
يتخذون من
العمارات
المهجورة
أوكارا
للرذيلة
المصدر : آمال
فيطس |
الجزائر نيوز
| 06/11/2007
تسير
وتيرة بناء
أغلب
المجمعات
السكنية في
الجزائر
بسرعة بطيئة
جدا تجعل
المواطنين
المستفيدين
من السكنات
يعانون
ويحتجون، إلى
هنا يبدو
الأمر عاديا
لكن أن تصدر
الشكاوى من
المواطنين
المقيمين
بجوار هذه
المشاريع
السكنية والمجمعات،
فالأمر محير.
والدافع لمثل
هذه الاحتجاجات
السلوكات
التي يتبعها
بعض شبابنا
الذين يتخذون
من السكنات
ملجأ لممارسة
مختلف أنواع الجرائم
والرذيلة.
يقدم
بعض شباب
الأحياء
المنحرفين
الذين يمتهنون
السرقة على
قضاء أغلب
أوقاتهم
بهاته الشقق
المنتشرة عبر
مختلف
البلديات على
غرار الشرافة،
دالي
ابراهيم،
الحراش وباش
جراح...
وغيرها،
لممارسة كل
أنواع الرذيلة
والممارسات
اللاأخلاقية،
إذ لا يتوانون
ويخشون شيئا
لدرجة أنهم
يقدمون على
استبدال أقفال
الشقق
والاحتفاظ
بالمفاتيح
ليتمكنوا من
دخول الشقة في
أي وقت شاءوا،
من جهة، وكي لا
يتسنى
للآخرين
دخولها
والاستيلاء
على ما يخفونه
من مسروقات
ومستلزمات
تخصهم، من جهة
أخرى.
عمارات
يتخذها البعض
مكانا لإخفاء
المسروقات
هناك
من الشباب
الطائش
المتهور من
يحترف السرقة
ويتخذها
مصدرا
للاسترزاق،
فيصبح من بين المترددين
على العمارات
التي تم
بناؤها وتهيئتها
نسبيا لتبقى
خالية في
انتظار قرار
توزيعها على
العائلات
المستفيدة في
هذه الفترة يغتنم
اللصوص
الفرصة
ليجعلوا من
الشقق مكانا لإخفاء
مسروقاتهم
حتى لا يتمكن
رجال الأمن والدرك
الوطنيين من
إلقاء القبض
عليهم متلبسين
وحجز
مسروقاتهم
قبل أن
يتمكنوا من
بيعها ليتم
إرجاعها
لأهلها. ورغم
الشكاوى
العديدة للمواطنين
الذين يرون
أنهم أصبحوا
عرضة لهؤلاء
الضالين من
الشباب
ليعتدوا على
عائلاتهم
ويستولوا على
ممتلكاتهم،
حيث الفرصة
سانحة لهم ليترصدوا
السكان
وممتلكاتهم
ويعترضوا
طريق فتيات
الحي
ويستولوا على
مصوغاتهن دون
أدنى اعتبار
لأية جهة
كانت. والغريب
في الأمر أن
بعض هؤلاء
الشباب قد
استولوا على
الشقق
واتخذوا منها
ملكية خاصة
وذلك من خلال
تركيب أقفال
جديدة لأبواب
الشقق التي
اعتادوا
التردد عليها
وإخفاء
المسروقات
بها،
ليتمكنوا من
الإبقاء على
المفاتيح
بحوزتهم لحد
صارت الشقق
وكأنها ملكهم
من شدة التردد
عليها في كل
الأوقات والتجمع
بها، حيث
يلتقي فيها
اللصوص
ليخططوا
لعملياتهم
ويحددوا مصير
المسروقات
وكيفية تسويقها
والتخلص منها
مع اقتسام
المبالغ
المالية المحصلة
من خلال
عمليات البيع.
شقق
مجردة من
الأبواب
والنوافذ
والأحواض
في
حين هناك من
اغتنم فرصة
خلو هاته
العمارات والشقق
من السكان وحتى
غياب الرقابة
ودوريات
الحراسة
الليلية ليتخذوا
من الشقق ومن
تجهيزاتها
مصدرا للرزق وتحصيل
المال حتى ولو
كان الهدف من
تحصيله شراء
الكحول
والمخدرات
وغيرها من
الممنوعات، إذ
يلجأ هؤلاء
الشباب إلى
سرقة كل ما خف
وزنه وزاد
ثمنه، وما
يمكن
الاستيلاء
عليه بسهولة من
الشقق
الأبواب
والنوافذ
بإطاراتها
وحتى الحنفيات
وأحواض
الحمام
والمطبخ،
فضلا عن سخانات
الماء
والمدافئ...
وغيرها من
تجهيزات الشقق،
ليتم بيعها
واقتسام
أموالها بين
جماعات اللصوص
الشركاء في
عملية السطو
والسرقة.
ملجأ
للرذيلة
والممارسات
اللاأخلاقية
كما
أجمع غالبية
سكان هذه
المجمعات
والأحياء التي
تنتشر
بمحيطها أن
هاته
العمارات
الجاهزة المهيأة
صارت وكرا
للرذيلة
والممارسات
اللاأخلاقية،
حيث يتجرأ بعض
الشباب ـ حسب
شهادات
المواطنين ـ
على استقدام
الفتيات
لهاته الشقق
المهجورة
والمكوث معهن
لساعات عديدة
وحتى المبيت
في كثير من
الأحيان خاصة
أمام لجوئهم
لحيل تغيير
الأقفال
والاحتفاظ
بالمفاتيح،
كما لا يخجل
بعض شباب هذه
الأحياء من
السهر بهاته
العمارات
والإدمان على
شرب الكحول
وتعاطي المخدرات
لحد فقدان
العقل وفقدان
السيطرة على النفس
من شدة
الإفراط في
الشرب ليختلط
بعدها الحابل
بالنابل
وتنشب
النزاعات بين
المنحرفين فيما
بينهم وبين
بعض الشباب
الغيور على
شرف الحي،
لتتصاعد
الصراخات
والأصوات
بكلام بذيء
وفاحش تقشعر
له الأبدان
دون أدنى
احترام أو اعتبار
لحرمة الحي
مما يؤدي في
غالب الأحيان لنزاعات
تستعمل فيها
الأسلحة
البيضاء.
*****
ارتفاع قتلى
هجوم باتنة
بالجزائر إلى
24 شخصا
ارتفع
ضحايا الهجوم
الذي وقع أمس
الخميس بشرق
الجزائر إلى 24
شخصا وكانت
الحصيلة
السابقة تشير
إلى 19 قتيلا
وأكثر من ستين
جريحا.
كما
ارتفع عدد
المصابين إلى
107 في حين غادر
المستشفى 36
شخص كانت
أصابتهم
خفيفة.
ووقع
الهجوم الذي
نفذه انتحاري
اندس بين حشد
من الناس كانوا
ينتظرون وصول
الرئيس عبد
العزيز
بوتفليقة في
مدينة باتنة
التي تبعد
مسافة 430 كلم
جنوب شرق
الجزائر
العاصمة.
ونقلت
وكالة
الأنباء
الجزائرية عن
وزير الداخلية
يزيد زرهوني
قوله "إن شخصا
مشبوها كان وسط
الحشد وحاول
تجاوز الشريط
الأمني ولاذ
بالفرار لما
كشف رجال الأمن
أمره، وبعد
ذلك مباشرة
وقع الانفجار.
واتهم
بوتفليقة
"متشددين
إسلاميين"
بالسعي لنسف
سياسته بشأن
المصالحة
الوطنية، ولم
يصدر حتى
اللحظة بيان
من أي جهة
بتبني
العملية.
وشهدت
الجزائر في
أبريل/نيسان
الماضي هجوما أسفر
عن مقتل 33
شخصا، كما قتل
ثمانية جنود
في هجوم انتحاري
آخر بشاحنة
ملغومة في
يوليو/تموز وتبنى
ما يسمى تنظيم
القاعدة في
بلاد المغرب
الإسلامي
الهجومين.
إدانة
وقد
أدان الرئيس
الفرنسي
نيكولا
ساركوزي تفجير
باتنة واصفا
إياه بالعنف
"البربري
والأعمى".
وقال
في برقية
أرسلها إلى
نظيره
الجزائري
"بعد الهجوم
الذي جرى شنه
مجددا على
بلادكم، أعلن
إدانتي بدون
تردد للعنف
البربري
والأعمى الذي
لا يزال المواطنون
الجزائريون
يعانون منه".
وأعرب
وزير
الخارجية
الفرنسي
برنار كوشنرعن
إدانته
لـ"الاعتداء
البربري"
الذي وقع. ووجه
كوشنر عبر بيان
رسمي "تعازيه
الحارة
وتضامنه
التام مع عائلات
الضحايا
وذويهم وكذلك
مع السلطة والشعب
الجزائريين".
وفي
مدريد بادر
رئيس الوزراء
الإسباني
خوسيه لوي
ثاباتيرو إلى
إدانة الهجوم
في برقية أرسلها
إلى الرئيس
الجزائري.
وقال
ثاباتيرو
"أود أن أعبر
لكم باسمي
وباسم الحكومة
الإسبانية عن
تضامني
وإدانتي
الحازمة لهذا
العمل
الوحشي". كما
أعرب عن
تعاطفه مع عائلات
الضحايا.
وأدانت
واشنطن
وعواصم عربية
وإسلامية هذا
الهجوم.
المصدر:
وكالات | 7/09/2007
*****
بعد الأمطار
الطوفانية
التي هزت
خنشلة
13عائلة منكوبة
ومشروع
الحماية من
الفيضانات
سبب الكارثة
بعد
الأمطار
الطوفانية
التي ألحقت
بمواطني بلدية
جلال بدائرة
ششار التي
تبعد عن مقر
عاصمة
الولاية
خنشلة بحوالي
75 كلم جنوبا
خسائر وأضرارا
كبيرة خاصة
بقرية فيض
لبيض بجلال
الفوقاني.
آخر
ساعة قامت
بزيارة
استطلاعية للمنطقة
التي تضررت
كثيرا من
الأمطار
الطوفانية
فبمدخل
القرية
استقبلتنا
عشرات الرؤوس
من الماشية
التي كانت قد
جرتهم
الأودية إلى أسفل
الجبال
الصخرية التي
تتميز بها هذه
المنطقة وفي
هذا المكان
وحده عثـرنا
على أكثـر من 35
رأسا من
الماشية ميتة
ومتناثرة هنا
وهناك وعند
وصولنا إلى
القرية
والمكان
المسمى "لاسيتي
1" وجدنا عدة
عائلات في
العراء لا
منجد لها سوى
بعض الأقارب
الذين لجأت
إليهم
العائلات التي
غمرت المياه
والأوحال
منازلها بشكل
لا يصدق وكان
السبب الأكبر
في حدوث هذه
الفيضانات هو
المشروع الذي
أنجز لحماية
القرية من الفيضانات
وهو المشروع
الذي لم ينجو
هو الآخر من
الأمطار
الطوفانية
لينهار جزء
كبير منه ويفتح
بذلك الواد
ليغمر منازل
المواطنين
المجاورين
لهذا المشروع
الذي يبدو وأن
الرقابة التقنية
انعدمت
وتغاضت فيه
على بعض
الأمور والدليل
على ذلك عدم
قدرته على
حماية القرية
ولا نفسه؟ بل
استهلك
العشرات من
ملايين
الخزينة دون
نتيجة تذكر،
هذا المشروع
الذي أثار غضب
عشرات
العائلات
التي وجدناها
في نجدة منازل
أكثر من 06
عائلات
بالمكان حيث
صرح هؤلاء أن
الأمطار
ومنسوب
المياه وصل
إلى حد 1 متر
داخل المنزل
لتخرج المياه
من النوافذ
وهي الحقيقة التي
وقفت عليها
آخر ساعة
بالمنطقة
وداخل المنازل
التي غرقت في
الأوحال وأكد
مواطن متضرر أنه
لحسن حظهم أن
الفيضانات
كانت قبل
نومهم وإلا
لكانت
الكارثة التي
خلت من
الخسائر البشرية
فقط حيث تم
إنقاذ طفل
جرفته المياه
إلى أسفل
المنزل هؤلاء
المواطنون
ورغم ما لحق
بهم رحبوا
بآخر ساعة
التي وجدوا
فيها منبرا
لإيصال
انشغالاتهم
إلى السلطات
العليا. فلقد
أبدو تذمرا من
غياب مؤازرة
السلطات
الإدارية للعائلات
التي بدون
مأوى وعائلة
كواشي كانت أكبر
عائلة متضررة
فهي تقطن
بجوار جدار
حماية القرية
من الفيضانات
والذي انهار
جزء كبير منه
بعد جمعه
لمنسوب كبير
من المياه
ليصب بعد الانهيار
داخل المنازل
المجاورة
التي من بينها
منزل هذه
العائلة التي
وجدنا
أفرادها في
حالة استنفار
لإنقاذ ما
تبقى بداخل
منزلهم، صاحب المنزل
أبدى تذمرا
كبيرا من غياب
دعم السلطات
المعنية
للسكان
المتضررين
باستثناء
زيارة المير
لهم وقائد
فرقة الدرك
الوطني
اللذان لم يبخلا
حتى
بالمساعدة
العضلية مع
هذه العائلات
في حين أن
السلطات
الأخرى لم
تأبه حسبهم
بما يحدث ولم
تقدم لهم حتى
خيمة
لإيوائهم
مؤقتا، هذه
العائلة يقول
صاحبها أنها
فقدت في تلك
الليلة كل شيء
حتى مجوهرات
الزوجة ولم
تبقى لهذه
العائلة ولو
وجبة غذاء
واحدة بعد أن
فقدت كل ما
لديها، عائلة
شناق هي
الأخرى كانت
من أكبر
العائلات
المتضررة
التي يتجاوز
عددها الـ 12
عائلة منكوبة
وهي الأخرى
ضحية مشروع
الحماية وصل
فيها منسوب
المياه إلى
حدود 90 سم لنجد المنزل
غارقا في
الأوحال وأهم
مطلب للسكان
هو تموين
العائلات
المتضررة
بالمؤونة والأغطية
والأفرشة
والخيم إلى
غاية ترميم المنازل
بمساعدة
المحسنين في
ظل عدم اكتراث
السلطات
الإدارية بما
حدث لهم كما
أبدى هؤلاء السكان
غضبهم من
الحماية
المدنية التي
حضرت إلى
المنطقة دون
تجهيزات سحب
المياه من
خارج المنازل
الأمر الذي
أجبرهم على
الاستنجاد
بالوسائل
الخاصة
بالمواطنين.
وفي
الأخير ومن
الخسائر
انقطاع الطرق
المحلية التي
لا تزال مغلقة
بينما تم فتح
الطريق الوطني
الرابط بين
خنشلة وبسكرة
بعد 05 ساعات من طرف
المواطنين
وأفراد الدرك
الوطني في حين
يبقى الخطر
قائما على المسافرين
بعد التصدعات
التي ظهرت على
الكهوف
الصخرية
الكبيرة
المجانبة
للطريق
الوطني عند
نقطة "الحمام".
عمران
بلهوشات | آخر
ساعة | 15/07/2007
*****
سطيف ـ سكان
أغبولة
يغلقون
الطريق رقم 74
خرج
صباح أمس
العشرات من
سكان أغبولة
التابعة
إداريا
لبلدية عين
لقراج أقصى
شمال غرب
ولاية سطيف في
انتفاضة
شعبية عارمة
ضد ما أسموه
التهميش
والحقرة التي
فرضها المسؤولون
على مجمعهم
السكني هذا،
بحيث قام المحتجون
بشل الطريق
الوطني رقم 74
الرابط بين سطيف
وبجاية مرورا
بني ورثيلان
باستعمال الحجارة
والمتاريس
واضرام
النيران في
العجلات المطاطية
مما خلق فوضى
عارمة عبر هذا
المحور الحيوي
الذي شهد منذ
الثامنة
صباحا طوابير
لا متناهية من
السيارات
والشاحنات
التي حاول أصحابها
التوسل
للمحتجين قصد
فتح الطريق
لكن هذا مالم
يتم ليقدم بعد
ذلك مالكو
المركبات بشتى
أنواعها على
تغيير المسار
باتجاه
بوعنداس وماوكلان
مرورا
ببوسلام وبني
موحلي، ولعل
القطرة التي
أضافت كأس
الغضب حسب
أصداء وصلتنا من
عين المكان
تتمثل في
تراكم مجموعة
من المشاكل
كانعدام
المياه
الصالحة
للشرب
والتدهور
الكبير لشبكة
الطرقات
ناهيك عن
انعدام المرافق
الشبانية
بالمنطقة.
وتؤكد
مصادرنا أن الحركة
الاحتجاجية
التي قادها
أبناء أغبولة
صباح أمس ليست
الأولى بل
تمتد
لمثيلاتها
التي كانت تقابل
بوعود
المسؤولين
المعتادة،
ويذكر أن السلطات
المحلية
تدخلت لإخماد
فتيل الغضب الشعبي
وإعادة
المياه إلى
مجاريها بعد
أن عجز العمال
التلاميذ
الناجحون في
امتحان شهادة البكالوريا
من بني
ورتيلان
وضواحيها من
الوصول إلى
أماكن عملهم
وكذا أماكن
التسجيل
بمقاهي الأنترنت
ببوقاعة أو
بجامعة سطيف
في حين ما زال الغضب
الشعبي
متواصلا لحد
كتابة هذه
الأسطر.
ر.معزوزي | آخر
ساعة | 15/07/2007
*****
265طفل
يتيم جراء
الإرهاب
بقرية
"الجازية"
بكل
ألم وحسرة
يتحدث لمين
بلخيري رئيس
مكتب المنظمة
الوطنية
لضحايا
الإرهاب
ببلدية
الجازية
ولاية أم
البواقي، عن
معاناة قريته
وما خلفته
العشرية
السوداء بها،
فهي اليوم تضم
أكثر من 265 طفل
يتيم و36 أرملة
ضحية الإرهاب
الصدمة
لا تزال عالقة
بذهنه،
والجرح لم
يندمل بعد،
فمنذ سنة 1995
أصبح لمين
بلخيري
البالغ من
العمر 60 سنة
تحت تأثير
حادث قتل
إخوته من طرف
الإرهاب
بطريقة وحشية
وفي يوم واحد،
أصغرهم لديه 17
سنة، وأكبرهم
43 سنة. يسرد
المتحدث
تفاصيل ذلك اليوم
المريب قائلا:
"كانت الساعة
التاسعة صباحا
شهر أفريل من
سنة 1995 عندما
كنت مع إخوتي
بصدد توسيع
طريق
السيارات
الذي يشق
أرضنا
المخصصة
للزراعة،
وذلك بأمر
حكومي.. لم نكن
حينها نعلم أن
جماعة
إرهابية
تتربص بنا،
حيث تفاجأنا
بمهاجمتهم
لنا، وقع
اشتباك بيننا
وبينهم، كنت
أملك سلاحا
أعطته لنا الدولة
لحماية
أنفسنا،
فأطلقت عليهم
النار دون أن
أصيبهم،
لكنهم تمكنوا
من قتل إخوتي
بكل وحشية،
قطعوا
أجسادهم بآلة
الحفر التي
كنا نستعملها
لتوسيع
الطريق،
وأخذوا أحدهم
ورموا بجسده
في مكان
مجهول، أما
رأسه فعلقوه
وسط مدينة عين
البيضاء بأم
البواقي".
تأثير ذلك كان
كبيرا على
والديه،
وحسبه،
فإنهما مرضا
بعد ذلك من
الحسرة
والحزن على
أبنائهما،
فالوالدة عاشت
سنة بعد ذلك
وتوفيت ليلحق
بها الوالد في
مدة لا تقل عن
أربعة أشهر،
ولم يبق في
بيت العائلة
الكبير إلا
اليتامى
والأرامل،
حيث ترك الابن
الأكبر خمسة
أطفال وترك
آخر أربعة.
وعن الظروف
التي يعيشها
اليوم، يلح
لمين بلخيري
بصفته رئيس
مكتب المنظمة
الوطنية
لضحايا الإرهاب
على ضرورة
زيارة قرية
الجازية
بولاية أم
البواقي
والاستطلاع
على واقعها
المر، وحالة
الفقر
والتهميش
التي تطبع
يومياتها. وفيما
يخص مخلفات
فترة التصعيد
الأمني، يقول
المتحدث، إن
مكتبه سجل 265
طفل يتيم و36
أرملة وأكثر
من 30 معطوبا
بفعل
الإرهاب، كما
أصيب الكثير،
حسبه، بهزات
نفسية عنيفة
لا تزال
آثارها بادية
في سلوك
الكثير من
سكان القرية،
حيث فقدت ـ
يضيف ـ 5 فتيات
عقولهن من
مشاهد الرعب
والترهيب.
ويتذكر
المتحدث حدثا
آخر لا يقل
مرارة عن حادث
مقتل إخوته،
وهو ما فعله
الإرهابيون
بإحدى
قريباته،
تدعى ربيعة
بلهوشات، والتي
كانت نافس
بطفلة،
فقتلوها
ورموا بجثتها
عارية في
الطريق. لم
تكن قرية
الجازية
وحدها من عرفت
المأساة التي
عاشتها
الجزائر في
العشرية
الأخيرة،
ولكنها نموذج
مما خلفته هذه
الفترة لكثير
من المناطق
النائية،
بهذه الجملة ختم
لمين بلخيري
حديثه معنا.
المصدر:
جريدة الفجر |
18/06/2007
*****
مذكرة توقيف
دولية بحق
الشاب مامي
لمحاولته إجهاض
صديقته
السابقة
بوبينيي
(فرنسا)-ا ف ب | 18/05/2007
افاد
مصدر قضائي ان
مذكرة توقيف
دولية صدرت الجمعة
18-5-2007 في فرنسا
بحق مغني
الراي
الجزائري الشاب
مامي الذي لم
يحضر بموجب
استدعاء القضاء
في قضية
ممارسة
"العنف
المتعمد" بحق
صديقة سابقة.
واوضح
المصدر
القضائي ان
محكمة
بوبينيي بالقرب
من باريس
اصدرت مذكرة
التوقيف
الدولية بحق
الشاب مامي (40
عاما) الذي لم
يحضر بموجب
استدعاء
للمثول امام
قاضي التحقيق
في 14 ايار/مايو.
وقد
اتهم الشاب
مامي في 28
تشرين
الاول/اكتوبر "بتعمد
العنف
والاحتجاز
والتهديد بحق
ضحية بهدف سحب
شكوى", واعتقل
في جناح خاص
بالشخصيات
البارزة في
سجن سانتي
بباريس.
وفي
شباط/فبراير
دفع الكفالة
الضرورية
لاطلاق سراحه
ووضع قيد
المراقبة
القضائية.
واكد
مصدر قريب من
الملف انه اخذ
عليه انه حاول
ارغام صديقة
سابقة على
الاجهاض.
واوضح
المصدر ان
الضحية وهي
مصورة صحافية
متخصصة
بالراي توجهت
الى العاصمة
الجزائرية خلال
صيف 2005 لكنها
احتجزت هناك
في منزل احد
اصدقاء الشاب
مامي واخضعها
طبيبان
لعملية بهدف اسقاط
الجنين لكن
تبين لها
عندما عادت
الى فرنسا ان
الجنين ما زال
حيا فقررت
الاحتفاظ به
وهو الان طفلة
في شهرها
الثامن.
وخلال
المواجهة بين
مامي والضحية
والتي تمت على
ما يبدو
الجمعة حمل
المغني
القائم باعماله
ميشال ليفي
المسؤولية
واتهمه
بتدبير كل شيء.