رصد عشرة آلاف جنيه استرليني للقبض على المعتدي

اعتداء جنسي على جزائرية وطفلها يصدم الجالية المسلمة باسكتلندا

دبي- العربية.نت | 16/04/2007

رصد رجال أعمال من الجالية المسلمة، في مدينة غلاسكو الاسكتلندية، مكافأة قدرها 10 آلاف جنيه استرليني لمن يساعد في إلقاء القبض على شخص اعتدى جنسيا على طالبة لجوء جزائرية وطفلها.

ووقع الاعتداء، الذي تعتقد أجهزة الشرطة أنه كان لدوافع عنصرية، عندما كانت الأم الجزائرية ذات الـ33 عاما تهم برفع طفلها ذي السنة الواحدة من عربته على ممر مخصص للدراجات في إحدى مناطق مدينة غلاسكو الاسكتلندية، وفق صحيفة "سكوتلاند أون صندي" يوم أمس الأحد 15-4-2007.

وتضيف الصحيفة أن مجموعة من أربعة أشخاص، ببشرة بيضاء، ألقوا الحجارة على الأم وطفلها، قبل أن يتقدم شخص منهم ويعتدي جنسيا على المرأة وطفلها.

وتقول الصحيفة إن الحادثة، التي وقعت في 3 إبريل/نيسان الجاري، أصابت الجالية المسلمة بالاشمئزاز، مما دفع رجال الاعمال إلى رصد مكافأة لمساعدة الشرطة في القبض على المجرم.

وقال رجل الأعمال أسامة سعيد، الناطق الاسكتلندي باسم رابطة المسلمين في بريطانيا إنه " لم تكن مهمة جمع هذا المبلغ صعبة، وخلال ساعتين تبرع الناس بعشرة آلاف جنيه استرليني" منوها بأن "مجتمع المسلمين هناك صار عرضة لمجموعة من الجرائم في الآونة الأخيرة. ووصف سعيد الهجوم الجديد على الجزائرية وطفلها بأنه "بغيض ومقزّز".

*****

سوناطراك تحقق أربعة اكتشافات للغاز

أحمد روابة-الجزائر | 16/04/2007

حققت مجموعة النفط والغاز الجزائرية الحكومية سوناطراك أربعة اكتشافات في مجال المحروقات في عدد من حقول الجنوب الجزائري، وذلك بالتعاون مع شركائها.

وقال بلقاسم بومدين نائب رئيس سوناطراك في تصريح للجزيرة نت -على هامش ملتقى دولي تستضيفه العاصمة الجزائر حول الدراسات الجيولوجية في مجال النفط- إن الشركة الجزائرية حققت اكتشافا للغاز الطبيعي مع الشركة الكندية (فيرست كالغاري)

وتم الكشف في محيط بركين بالكتلة 405 ب، وسجلت قوة التدفق في البئر المذكورة 2006 أمتار مكعبة في الساعة من الغاز، وقوة الضغط 499 وحدة.

أما في محيط إليزي, فقد توصلت الشركة الجزائرية إلى تحقيق اكتشافين مع الشركة المتعددة الجنسيات (ميداكس) في الحقلين 226 و229 ب وبلغت قوة التدفق 28.75 مترا مكعبا في الساعة بقوة ضغط 30 وحدة.

بينما تم الاكتشاف الرابع مع الشركة البريطانية (بتروكالتيك)، في حقل واد ميون بالكتلة 28.29 أ، بقوة تدفق 7905 أمتار مكعبة في الساعة، تحت قوة ضغط بلغت 1141 وحدة.

وكانت سوناطراك حققت اكتشافين للنفط في بداية السنة الجارية، ما يجعل حصيلتها 6 اكتشافات، فردية أو مشتركة، في مدة الأربعة أشهر الأولى من السنة 2007.

وأشار بومدين إلى أن سوناطراك قد استكملت الدراسات التقنية والجيولوجية بنجاح في الكتلة 65 التي حصلت عليها بحقل غدامس في ليبيا.

ويتوقع أن تشرع الشركة الجزائرية في عمليات التنقيب والحفر في نهاية السنة الجارية أو بداية السنة القادمة 2008.

أما فيما يخص رخصة الاستغلال التي حصلت عليها في اليمن فإن الدراسات لا تزال جارية، ومن السابق لأوانه، حسب مسؤول سوناطراك، الحديث عن بداية أشغال التنقيب والحفر.

وتدير سوناطراك مع شركائها 95 حقلا نفطيا منها 10 خارج البلاد ببيرو والنيجر وليبيا.

وحققت المجموعة 38 كشفا نفطيا وغازيا في السنوات الثلاث الأخيرة, كما حققت عام 2006 عائدات قياسية بلغت 54 مليار دولار.

المصدر: الجزيرة

*****

45  بالمائة من طلبة الثانويات يتعاطون المخدرات

حجز حوالي 2000 كلغ من القنب الهندي بالعاصمة في 3 سنوات

أكد التحقيق الذي قامت به خلية حماية الأحداث للدرك الوطني بباب جديد، على 5 ثانويات بالعاصمة خلال الدخول المدرسي لهذا العام، أن 45 بالمائة من تلاميذ هذه الثانويات يتعاطون المخدرات.

أوضحت الأخصائية النفسانية الزهراء بوكعولة أن هذا التحقيق عبارة عن استمارة أسئلة تضمنت عدة جوانب عن طريق الأسئلة غير المباشرة، ومن خلال أجوبة تلاميذ الثانويات عنها، تم الكشف عن المتورطين منهم في تعاطي المخدرات. وقالت، ذات الأخصائية، إن حماية الشباب من آفة المخدرات، لا يأتي بالطرق القمعية لأن نتائجها غير مجدية، فلا بد من اتباع أسلوب الاتصال والإصغاء والوقاية، وهذا ما تقوم به خلية حماية الأحداث، مؤكدة أن هناك الكثير من الشباب المدمنين الذي استقبلتهم الخلية تراجعوا عن تعاطيهم لهذه السموم. وفي هذا السياق، أشار محافظ الشرطة القضائية للجزائر الوسطى، السيد بورحلة، إلى أن إستراتيجية الأمن الوطني لمحاربة الآفات الاجتماعية تعتمد الربط ما بين القطاعات الهادفة وتطبيق مبادئ الشرطة الجوارية وإبراز نشاطات خلايا الإصغاء والنشاط الوقائي، مؤكدة أنه تم استقبال خلال 2005 من خلال اتباع الأسلوب الوقائي، 146 شخص على مستوى الخلايا متورطين في المخدرات، 352 شخص في 2006، وقال إن الأبواب المفتوحة التحسيسية استقطبت 39 نشاطا خلال 2005 و84 في 2006. وبالنسبة للنشاط الخارجي مع المجتمع والمؤسسات التربوية ومراكز التكوين المهني، فسجل حسب ذات المتحدث، 70 نشاطا سنة 2005 و245 نشاط سنة 2006، وعرضت في ذات السنة 96 محاضرة حول التحذير من المخدرات. وفيما يخص الطرق الردعية فقد أوقفت مصالح أمن العاصمة سنة 2006، أكثر من 4 آلاف شخص متورطين في تعاطي والمتاجرة بالمخدرات، أودع 2370 منهم الحبس الاحتياطي، فيما تم الإفراج على 1360 شخص. واستدعت مصالح أمن العاصمة حسب المتحدث، حوالي 500 متورط في المخدرات منهم 59 وضعوا تحت الرقابة القضائية. ومقارنة بسنة 2005، فإن الإجراءات الوقائية والمداهمة تسجل حسب تأكيد محافظ الشرطة القضائية للعاصمة، السيد بورحلة، تحسنا ملحوظا فيما يخص تراجع قضايا المخدرات. وعن كميات المخدرات المحجوزة سنة 2006، فإن أمن العاصمة حجز حوالي 700 كلغ من القنب الهندي، 22 غ من الهيريوين و2 غ من الكوكايين، وما يقارب 50 ألف قرص من الحبوب المهلوسة. وأوضح السيد بورحلة خلال اليوم التحسيسي الذي نظمه نادي شمس بالتنسيق مع شرطة الجزائر العاصمة الأسبوع الفارط بمدينة العلوم، أن الأمن بغض النظر للمهام الموكلة إليه في حماية المواطنين في أرواحهم وممتلكاتهم يسعى ميدانيا للتعريف بالآفات الاجتماعية على رأسها المخدرات، والعمل على التحذير من أخطارها، وذلك بمضاعفة الجهود للقضاء على هذه الآفة فأنشئت خلية الإصغاء والوقاية يشارك فيها أخصائيون نفسانيون، مشيرا إلى أن مصالح الأمن حجزت ما بين 2004 و2006 على مستوى العاصمة 2000 كلغ من القنب، 10 غ من الهريوين، حوالي 200 غ من الكوكايين و90 ألف قرص مهلوس. نادي "شمس" يحارب الآفة داخل الثانويات وفي سياق متصل، أكدت حمامة أيت افتان، جراحة أسنان وعضو بنادي شمس الكائن مقره بثانوية عروج خير الدين بارباروس بالعاصمة، أن التدخين والمخدرات لهما تأثير سلبية على صحة الأسنان، نافية وجود أي طلبة مدمنين على المخدرات التي يوجد بها النادي، نظرا للجهود التي يقوم بها منذ 5 سنوات من إنشائه، وقالت إن هذا النادي الصحفي ينشط داخل ثانويات العاصمة بالتعاون مع بعض التلاميذ لإقامة أيام تحسيسية حول مخاطر المخدرات، وبعض الآفات الاجتماعية الأخرى، كما يقدم النادي معلومات دقيقة عن بعض الظواهر العلمية كالكسوف والخسوف وغيرهما. وهدف نادي( شمس) حسب المتحدثة، تحسيسي ووقائي بالدرجة الأولى.

المصدر: جريدة الفجر | 14/04/2007

*****

يتداولها مراهقون جزائريون عبر هواتفهم المحمولة

رسائل قصيرة تتهكم على أحاديث الرسول الكريم

يبدو أنّ الهجمة الغربية الشرسة على الإسلام والمسلمين، تتقدم بالتدريج إلى معاقل الأمة المسلمة، ولم تعد حملات الازدراء بالدين الإسلامي وشعائره مقتصرة على السلط السياسية وبعض المسؤولين في العالم العربي مثلما هو الحال مع النظام التونسي كله، أو مع الوزير المصري الذي اعتبر ارتداء الحجاب عودة إلى الوراء. نعم لم تعد الإساءات للإسلام ونبيه وقيمه ومبادئه مقتصرة على الغرب أو على صنف معين من مسؤولينا، بل إن بعض الشباب الجزائري، انساق عن جهل شديد في تلك الحملات - ليس بالدفاع عن إسلامه الذي ارتضاه لله له دينا، ولا عن نبيه الكريم، إنما بالحذو حذو ذاك الذي قام برسم تلك الرسومات المسيئة للرسول الكريم، والآخر الذي يسمونه بابا الفاتيكان، إذ ابتدع الطلاب في الثانويات طريقة لم يسبقهم إليها أحد في السخرية من الأحاديث النبوية الشريفة -ربما عن جهل- مستعملين في ذلك رسائل نصية قصيرة تأتي على شاكلة الحديث المروي عن فلان، عن فلان، عن فلان عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كما في هذه الرسالة- على سبيل المثال لا الحصر: "عن سيمانس ابن أبي نوكيا قال: اذكروا أصحابكم بجازي، فمن لم يستطع فب "أس.أم أس"، فمن لم يستطع فببيباج وذلك أضعف التذكر"، لينهوا الرسالة بصيغة مطابقة لما تنتهي بها الأحاديث الشريفة. تلك الأحاديث التي لم تعد شريفة على أيدي طلبة- لفرط انعدام ثقافتهم الدينية- ما عادوا يفرّقوا بين كلام العامة وكلام خير البشر، لا بل تجدهم حريصين على عدم الإخلال بكلمات أغنية الشاب خالد، أو أونريكو ماسياس أو أي هلفوت من هلافيت هذا العصر حتى لا تفقد الأغنية معناها- وهي في الأصل لا معنى لها- في حين يتسابقون في التعدي على شفيعهم يوم القيامة. ولم يتوقف الأمر هنا بل تعدّاه إلى العبث ببعض آيات القرآن الكريم التي نزعوا منها كلمات وأبدلوها بأخرى تحمل نفس الجرس اللغوي لأغراض مخلة بالأخلاق بين الجنسين " يمنعني الحياء من ذكرها". وسيندهش أي داخل لثانويات العاصمة أو المار بين حشود المراهقين من سرعة انتشار هذه الظاهرة بينهم. ولعل السبب الرئيس في بروز مثل هذه الشطحات الشاذة في بلد مسلم كالجزائر هو غياب برامج تربوية دينية تزرع على الأقل في نفس الطالب ودون أدنى شك قداسة النبي محمد "صلعم" وأنّ مجرد التهكم على أقواله- ولو من باب المزاح- هو من الكبائر ، وإلا فلماذا نثور على الدنمارك وأخواتها الأوربيات؟ ليطرح السؤال عن الدور الذي من المفروض أن يلعبه المعلم في كل الأطوار الدراسية في مثل هذه الحالات. كما يبقى اهتمام وزارة الشؤون الدينية فقط بالأمور الإدارية، وتعيين و إنهاء مهام أئمة دون استراتيجية واضحة تجعل من تربية الشباب دينيا أولوية الأولويات بدل خطب الجمعة المنسوخة عن بعضها البعض بمناسبة وبدون مناسبة من بين أهم الأسباب التي تجعل المراهق الجزائري يؤمن بأنّ الإسلام دين مناسبات لا غير، إضافة إلى غياب برامج دينية شبابية هادفة عن برامج التلفزيون الجزائري وفضائياته، فأي مستقبل يعدون به هؤلاء الشباب دينهم إن كانوا تجرأوا عليه في حاضرهم؟ حياة عبد المولى

المصدر: جريدة البلاد ليوم 21/11/2006

*****

أكثر من نصف سكان الجلفة أميون

كشف وزير التربية الوطنية السيد أبو بكر بن بوزيد أمس أن الجلفة هي الولاية الوحيدة التي أكثر من نصف سكانها أميون، وقال الوزير إن النسبة بالولاية بلغت 54.4 بالمئة وهو رقم مخيف تعمل الوزارة على التخفيف منه بالتدريج.

وأفاد الوزير، أثناء افتتاحه اليوم الدراسي حول تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمحو الأمية، أن ولاية الجلفة تتصدر قائمة الولايات التي تعاني من الأمية، حيث تقدر نسبة الأمية فيها 54.4 % وهي الولاية الوحيدة التي تجاوزت فيها نسبة الأمية 50 %، حسب جدول ترتيب نسب الأمية هناك 20 ولاية تسجل نسبة الأمية فيها أقل من المعدل الوطني، وتسجل كل من المدية، الشلف، عين الدفلى تيارت، تيسمسيلت، غليزان نسبة تتجاوز 40، أما العاصمة فتبلغ فيها النسبة 18.67 % وفي خضم حديثة عن نسبة الأمية في الجزائر، حمّل وزير التربية الوطنية فرنسا، مشكل الأمية الذي تعاني منه الجزائر حاليا وقال إن نسبة الأمية التي سجلت في الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي في سنة 1830 لا تتعدى 14 % واعتبرها نسبة قليلة جدا، أما غداة الاستقلال سنة 1962، فقد بلغت 85 % واعتبرها نسبة ضخمة جدا تعكس المهمة غير الحضارية التي أتى من أجلها الاستعمار الفرنسي، منددا بقانون 23 فيفري الممجد للاستعمار في المستعمرات الفرنسية السابقة. ومن جانب آخر، ندد وزير التكوين المهني والتمهين عبد الهادي خالدي بالجرائم التي اقترفتها فرنسا في الجزائر والتي يأتي على رأسها جريمة التجهيل، وقال إن قانون 23 فيفري الممجد للاستعمار، قانون لا يعكس حقيقة ما اقترفته فرنسا في الشعب الجزائري. من جهة أخرى، أكد الوزير على أن وزارته ستساهم في المهمة الوطنية التي ستباشرها الدولة الجزائرية للقضاء على الأمية وكشف أن وزارته ستعمل على فتح كل هياكلها بعد الساعة الخامسة مساء وذلك لتوفير القاعات لتدريس الأميين. وفي مداخلته، قال الوزير المنتدب المكلف بالتنمية، بن عيسى الريفية إن ثلثي بلديات الوطن مصنفة ريفية وإن وزارته ستساهم بشكل فعال في هذه الإستراتيجية الوطنية. يوسف عبد الحكيم

المصدر: جريدة البلاد ليوم 21/11/2006

*****

سطيف ـ قنبلة وبائية تنام تحت وادي بوسلام

دقت معظم الجهات الناشطة على المستويين المحلي والوطني بسطيف ناقوس الخطر، جراء التهديدات المتزايدة لثالوث مياه وادي بوسلام الذي يمر على ثلاث ولايات هي برج بوعريريج وسطيف وبجاية. لما تحول هذا الجزء الطبيعي الهام إلى مرتع لرمي أطنان من النفايات بمختلف أنواعها ومن طرف مختلف البلديات التي شرفها هذا الوادي بالمرور بمحاذاتها، في ظل غياب استراتيجية واضحة لتسيير القمامات العمومية من طرف السلطات المحلية أو حتى المواطنين العاديين، هذه الظاهرة لا تتضح إلا في فصل صيف، أين ينقص مستوى الماء بالوادي مخلفا بقاء القاذورات على السطح أو على الضفاف.وحسب أحد الناشطين بجمعية ثافاث ببني ورتيلان، فإن الشتاء يكون قد أخفى عيوب المنطقة بسبب قوة التدفق التي تجر معها الأخضر واليابس، لكن في فصل الحر فإن الوادي ينفض جانباه لزرقة تحولت أمام عدة مجمعات إلى مياه قذرة تتقزز منها الأبدان قبل الأنفاس.وإلى جانب هذا فإن هناك مراكز سليمة ومؤسسات صناعية زادت الطين بلة من خلال الإفرازات السامة التي تصب مباشرة داخل الوادي، فالحمام المعدني التقليدي سيدي الجودي ما زال يرمي بفضلاته المتمثلة أساسا في مواد كيماوية كالغاسول والشامبو ومختلف العقاقير المستعملة للاستشفاء والاستحمام أمام مرأى المسؤولين والرعية، وهي الصورة التي شوهت اللوحة الزيتية الملقاة بين أحضان جبال القرف بحمام قرقور في نسق طبيعي تشكله ظاهرة التقاء مياه بوسلام الباردة بالمياه المعدنية الساخنة، وهو ما تحسر عليه كل من زار هذا الحمام المعدني، وليس بعيدا عن حمام سيدي الجودي وبالضبط بمركز بوفروج ينام مركب صناعة الخيط الذي يقف على رأس الأسباب المساهمة في تلويث مياه بوسلام بسبب إفرازاته اليومية نحو الوادي، وهو الخطر الذي تشكله كذلك المصانع المصغرة لصناعة البلاط ومختلف المواد المستعملة في البناء وكذا معصرات الزيتون بالمنطقة، وتضاف كل هذه العوامل إلى ذلك الذي يخص التوصيل غير المدروس لقنوات صرف المياه، والتي تكون في كثير من الأحيان عشوائية وتسير من دون معطيات الترسيب التي كان من المفروض أن تتواجد عكس ما هو كائن حاليا.إذ يتم التوصيل إما بتشكيل تفريعات داخل المياه نحو وجهة مجهولة أو عن طريق الصب المباشر داخل الماء وهو الخطر بعينه، وقد ساهمت هذه الظاهرة في انتشار حشرات الصيف الضارة كالبعوض والذباب، مما أدى إلى تسجيل حالات عديدة للإيشمانيا الجلدية من طرف مكاتب الوقاية بالبلديات المحاذية للوادي، والخطر لم يتوقف عند هذا الحد بل تعدى إلى تصنيف مساحات زراعية واسعة بهذه المناطق ضمن الأراضي المسقية بالمياه القذرة والتي يجب إتلاف محاصيلها قبل توجيهها للاستهلاك العام، زيادة إلى ظاهرة السباحة التي يلجأ إليها الأطفال بهذا الوادي العكر، رغم تنبيهات السلطات المحلية والأمنية.وكذا الجمعيات الناشطة بالمنطقة، فمعظم حالات الإيشمانيا المسجلة تكون هذه الظاهرة العامل الأول لظهورها.يحدث هذا في وقت مازال فيه وادي بوسلام قبلة لمئات المواطنين الزائرين لحمام قرقور وكذا القبائل الصغرى للاستمتاع بجمال هذا النهر من جهة وممارسة هواية صيد الأسماك من جهة أخرى.

المصدر: رياض معزوزي | آخر ساعة | 27/07/2006

*****

بوتفليقة : الاستعمار الفرنسي بربري

قال الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ان حكم فرنسا لبلاده الذي استمر أكثر من 130 عاما كان واحدا من أسوأ أشكال الاستعمار البربري في التاريخ. وجاء قول بوتفليقة هذا في خطاب موجه الى ندوة تاريخية بعد اقل من شهرين من دعوته فرنسا لتقديم اعتذار رسمي عن المذابح التي ارتكبت بحق الجزائريين خلال الحكم الاستعماري. وتحاول فرنسا الاحتفاظ بنفوذها في ثاني اكبر دولة في افريقيا والتي تسعى الولايات المتحدة الى تعزيز روابطها النفطية والتجارية فيها. وفي خطاب القاه نيابة عنه احد مساعديه بينما كان الرئيس الجزائري عائدا من قمة للاتحاد الافريقي في جامبيا قال بوتفليقة عن الحكم الفرنسي لبلاده انه كان واحدا من أسوأ اشكال الاستعمار البربري في التاريخ وعدوانا غير مبرر على أمة ودولة وشعب. وكرر بوتفليقة رأي بعض الساسة الفرنسيين قائلا ان المؤرخين والباحثين هم فقط المؤهلون لكتابة التاريخ. وغزت فرنسا الجزائر عام 1830 التي أصبحت واحدة من مستعمراتها وحتى الاستقلال عام 1962، وبدأت حرب الاستقلال عام 1954 وتقول الجزائر انه سقط خلالها 1.5 مليون جزائري وحتى الاستقلال في الخامس من يوليو تموز عام 1962. المصدر: رويتز | 4/7/2006

*****

على الجزائريين تحقيق المصالحة بينهم وليس مع النظام

الندوة نشطها أحد المجاهدين والمناضلين القدماء للأفافاس ورئيس المجلس الشعبي البلدي لتيميزار ولاية تيزي وزو حاليا، وهو لونيس محالة الذي اعتبر الاغتيال السياسي والعنف عامة ''ليس اختراعا جزائريا أو نابعا من صلب ثقافتنا كما يريد العالم المتطور إيهامنا به، بل استمدناه من ممارسات الاستعمار علينا''. وذكر هنا بشهادته حول العديد من التصفيات التي تمت أثناء ثورة التحرير لاسيما في إطار قضية ''لابلويت'' الشهيرة في الولاية الثالثة التاريخية? شهادة لونيس محالة دارت حول أحد مناضلي المنظمة الخاصة و''مجاهد الساعات الأولى''، يقول المتحدث، قبل أن يحكم عليه رفقاؤه بالإعدام? ويواصل عمي لونيس سرد قصة هذا المجاهد قائلا ''كان يعلم بأنهم حكموا عليه بالإعدام ورغم ذلك بقي في صفوف المجاهدين ولم يفر إلى الجيش الفرنسي، من يعرفونه رفضوا تولي مهمة تصفيته فكلفوا من لا يعرفونه بذلك... وعندما أقدم هؤلاء على تنفيذ مهمتهم طلب منهم فرصة ليشرح لهم من يكون ثم أدى الشهادة...''. وحالات آكلي أيت مالك كثيرة، وقال لونيس محالة ''عندما تعفنت الأمور تقرر على المستويات الدنيا من القرار معالجة الوضعية بطرق أخرى وعدم التسرع في الحكم على المجاهدين، لكن على أعلى المستويات تواصلت الاغتيالات السياسية...". مشيرا إلى قضية عبان رمضان التي قال عنها ''كادت أن تفجر صفوف الثورة''. التطرق لهذه الأحداث في ندوة الأفافاس جاء في سياق الرد على سؤال: كيف يمكن للجزائر أن تخرج من نفق الاغتيالات السياسية وتدخل في مرحلة دولة القانون؟

وانطلقت مداخلة المنشط الثاني للندوة، صلاح الدين سيدهم، النشط في حقوق الإنسان، الذي سرد بدوره مجموعة من الاغتيالات التي تمت أثناء مرحلة الإرهاب كاغتيال عبد القادر حشاني الذي كان ابنه معاذ حاضرا في الندوة والأمين الأول السابق للأفافاس أمبارك محيو, وحسب المتدخل، فإن كلا من حشاني وأمبارك محيو وعلي مسيلي وعبان رمضان يشتركون في نقطة هي أنهم ''يتمتعون بالقدرة على إيجاد جسور التوافق بين التيارات المتصارعة''. وعليه دعا إلى ضرورة أن ''يحقق الجزائريون مصالحة حقيقية بينهم وليس مصالحة مع النظام''.

المصدر: جريدة الخبر | 8 أبريل 2006

*****

الجزائر عاجزة عن تصدير نصف مليون طن من التمور!

اعترف سعيد بركات، وزير الفلاحة والتنمية الريفية، بأنّ الجزائر أضحت عاجزة عن تصدير 500 ألف طن من التمور. ونقلت صحيفة الخليج الإماراتية على لسان بركات قوله إنّ المسألة تتعلق بتعذّر تصدير كميات كبيرة من أفخر وأجود أنواع التمور إلى الخارج، ليبقى النفط والغاز هما المصدر الأول لإدخال العملة الصعبة إلى البلاد. وأقرّ بركات خلال جلسة عمل مع مصدّرين بأنّ الجزائر لا تقوى سوى على تصدير 16 ألف طن من "دقلة النور"، أفضل أنواع التمور عالميا تستورد معظمها دول أوروبية وتستفيد منه الجالية المسلمة، خاصة في شهر رمضان من كل عام. ويعد الواقع الجزائري مغايرا لما هو حاصل لدى الجيران، لاسيما تونس وليبيا اللتان قطعتا أشواطا كبيرة في منظومة التمور، وتجاوزتا الجزائر التي باتت تكتفي بإحياء العيد الوطني للتمور كل عام، منذ سنة 1931. وسبق لخبراء أن أشاروا قبل سنتين إلى معاناة قطاع تصدير التمور في الجزائر من مشكلات عديدة، منها عدم تنظيم مهنة التصدير، وغياب السرعة في ضمان نقل البضاعة التي تصنف في خانة سريعة التلف، وإبعاد شبح المضاربين. وعلى الرغم من تنامي القطاع الزراعي الجزائري في الأعوام الأخيرة، إلا أن المواد الطاقوية على غرار النفط والغاز يعدان المصدر الأول لدخول العملة الصعبة إلى الخزينة الجزائرية. ويسهم هذا القطاع بنحو 97 في المائة من العملة الأجنبية. في حين تتوزع 03 في المائة الباقية على قطاع الزراعة والصناعات التحويلية. لذا يخشى أكثر من مراقب تأثير أي هزة في السوق النفطية الدولية في الوضع الاقتصادي الجزائري، باعتبار أن اقتصادنا مرهون ببضاعة واحدة هي النفط والغاز، في سوق دولية شديدة التقلب والتأثر، بشكل كبير، بالظروف والملابسات والطوارئ التي يعرفها العالم منذ ظرف ليس بالقصير.

المصدر: كامل الشيرازي | يومية البلاد | 16/01/2006

 *****

الرجل الثاني في "الانقاذ" الجزائرية علي بن حاج يضرب عن الطعام

بوتفليقة رفض العفو عنه بسبب موقفه من اغتيال الدبلوماسيين

الجزائر- رمضان بلعمري 15/01/2006

دخل علي بن حاج، الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ الاسلامية الجزائرية المنحلة، في إضراب عن الطعام الاثنين 2-1-2006 حسب ما جاء في بيان صادر عن عائلته بعد زيارة أبنائه له في سجنه بمنطقة "الحراش".

وجاء في البيان أنه "بسبب الضغوطات فإن الشيخ قام يوم الاثنين بإضراب عن الطعام حيث يراها الوسيلة الوحيدة التي يمكن للسجين أن يحتج بها للتعبير عما يعانيه..".

وتجدر الإشارة إلى أن "رسالة الاحتجاج" التي بعث بها أبناء بن حاج إلى رئيس الجمهورية ورؤساء الأحزاب و الرأي العام، وحصلت "العربية نت "على نسخة منها، كانت بهدف المطالبة بتحسين ظروف حبسه، و ليس للإسراع في محاكمة والدهم حيث يقبع في سجن الحراش منذ شهر يوليو/تموز الماضي تاريخ إعدام الدبلوماسيين الجزائريين علي بلعروسي وعزالدين بلقاضي.

وكان الرئيس بوتفليقة أعطى الانطباع خلال حملة الترويج لميثاق السلم والمصالحة شهر سبتمبر/أيلول الماضي أنه لن يصدر عفوا لصالح علي بن حاج منتقدا إياه بحدة " بسبب موقفه من قضية اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين علي بلعروسي و عزالدين بلقاضي " ؛ حيث أدلى بتصريحات صحفية وصف فيها الخاطفين بــ " المجاهدين ".

وسجل البيان بشأن صحة الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ ، أن " رجله تشققت وتسيل دما بسبب البرد وكتفه تؤلمه يكاد لا يحركه مع ما يعانيه من مرضه القديم الذي أصيب به في سجن البليدة العسكري".

 

Home2000